قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما جعلناهم جسدا﴾ يعني: النبيين ﴿لا يأكلون الطعام﴾ أي: ولكنا جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام. وقد قال المشركون: قال: ﴿مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق﴾ [الفرقان:٧]
عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقول في هذه الآية: معناها: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، ويقول: انقلوا هذه الواو إلى قوله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ﴾ [غافر:٧]
ذكر ابنُ كثير (١٠/١٠٨) أن اللغو يشمل: الشرك -كما قاله بعضهم-، والمعاصي -كما قاله آخرون -، وما لا فائدة فيه مِن الأقوال والأفعال، كما قال تعالى: ﴿وإذا مروا باللغو مروا كراما﴾ [الفرقان:٧٢]
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة البقرة
عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد سورة الممتحنة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت بالمدينة سورة الأنفال
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة براءة
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ سورة إبراهيم بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزَلت سورة إبراهيم بمكة
عن محمد بن سيرين، قال: كانت سورة يونس تُعَدُّ السابعةَ