جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل هذه الكلمة كلها اسم من أسماء الله تعالى. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خالد بن خداش، حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (كهيعص) قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله. وقال آخرون: كلّ حرف من ذلك اسم من أسماء الله عزّ وجل. * ذكر من قال ذلك: حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: وقال آخرون: هذه الكلمة اسم من أسماء القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل هذه الكلمة كلها اسم من أسماء الله تعالى. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن خالد بن خداش، حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:( كهيعص ) قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله. وقال آخرون: كلّ حرف من ذلك اسم من أسماء الله عزّ وجل. * ذكر من قال ذلك: حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: وقال آخرون: هذه الكلمة اسم من أسماء القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا

تفسير العز بن عبد السلام

101 - {الْحُسْنَى} طاعة الله - تعالى - أو السعادة منه، أو الجنة، يريد به عيسى والعُزير والملائكة الذين عُبدوا وهم كارهون، أو عثمان وطلحة والزبير، أو عامة في كل من سبقت له الحسنى، لما نزلت {إِنَّكُمْ وَمَا

الموسوعة القرآنية خصائص السور

أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [الآية 110] يقول: «أيّ الدّعائين تدعوا فله الأسماء الحسنى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ [الآية 79] وعَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ [التحريم: 8] يقال «عسى» من الله

أحكام القرآن

فمنهم من قال: ورود دخول لكنها لا تعدو عليهم ثم يخرجهم الله تعالى منها بعد معرفتهم بحقيقة ما نجوا منه. وجاءت في هذه أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تعضده. وقال قوم بل ورود إشراف واطلاع لا دخول. عز وجل: {وإن منكم إلا واردها}؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثم ينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم )) رجح الزجاج هذا القول لقوه تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} [الأنبياء: 101]. وذهب بعضهم إلى أن الآية منسوخة بقوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} وهذا أضعف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مِّن فَضْلِهِ }. اللام في قوله : { لِيَجْزِيَهُمُ } ، متعلقة بقوله : { يُسَبِّحُ } أي يسبحون له ، ويخافون يوماً ليجزيهم الله تعالى : { مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } [ الأنعام : 160 ] ، وقوله تعالى : { إِنَّ الله وقال بعض أهل العلم : الزيادة هنا كالزيادة في قوله : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] والأصح : أن الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ، وذلك هو أحد القولين في قوله

الجامع لأحكام القرآن

يشبه الحروف والكلام في هذه المسألة يطول وتتميمها في كتب الأصول وقد بيناها في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى. فصل- وقد طعن الرافضة قبحهم الله تعالى- في القرآن وقالوا : إن الواحد يكفي في نقل الآية والحرف كما فعلتم واحد وهو خزيمة بن ثابت وحده آخر سورة براءة وقوله : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ} فالجواب أن خزيمة رضي الله جواب ثان إنما ثبتت بشهادة خزيمة وحده لقيام الدليل على صحتها في صفة النبي صلى الله عليه وسلم فهي قرينة

من كنوز القرآن الكريم

وقد اشتملت هذه السورة على ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: الرب والملِك والإله، فيستعيذ المسلم بربه ومليكه وإلهه من شر الوسواس الذي هو الشيطان، الذي آلى على نفسه بإغواء بني آدم، إلاّ من حفظهم الله من شره. وهو يوسوس في الصدور عند الغفلة عن ذكر الله وطاعته، ويَخنَس عند ذكر الله - عز وجل - ، فيبتعد عن الإنسان إلاّ وقد وكّل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة ))، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: (( وإياي، إلاّ أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير )).

الجامع لأحكام القرآن

يشبه الحروف والكلام في هذه المسألة يطول وتتميمها في كتب الأصول وقد بيناها في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى. فصل- وقد طعن الرافضة قبحهم الله تعالى- في القرآن وقالوا: إن الواحد يكفي في نقل الآية والحرف كما فعلتم واحد وهو خزيمة بن ثابت وحده آخر سورة براءة وقوله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ} فالجواب أن خزيمة رضي الله جواب ثان إنما ثبتت بشهادة خزيمة وحده لقيام الدليل على صحتها في صفة النبي صلى الله عليه وسلم فهي قرينة

تيسير التفسير

يخشى : يخاف الله . العُلى : جمع العليا ، مؤنث الأعلى . واختلف المفسرون اختلافا كبيرا في معناها ، هل هو اسم من اسماء الله ، أم معناها : يا رجلُ ، كما قال الطبري : او انها اسمٌ من أسماء النبي A . ولكن أنزلناه تذكيراً لمن يخافُ الله ويطيعه ، فحسْبُك ما حملته من متاعب التبليغ والتبشير والانذار . الحسنى } .