التفسير الحديث
(1) إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر: في الجملة وصف لشدة الخوف. فالعيون من شدة الخوف تتحرك زائغة يمينا وشمالا. والقلوب يشتد خفقانها حتى كأنها ترتفع من مكانها إلى الحناجر. (2) وتظنون بالله الظنونا: تذهبون مذاهب في المدينة في آيات منها آية في هذه السورة. (5) بيوتنا عورة: أي مكشوفة في متناول العدو. (6) ولو دخلت عليهم من أقطارها: لو دخل العدو عليهم من أطراف المدينة. (7) ثم سئلوا الفتنة لأتوها: ثم طلب منهم الارتداد عن الإسلام
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
من رأي سلمان الفارسي رضي الله عنه، ثم خرج في ثلاثة آلاف فضرب بعسكره الخندق بينه وبين المشركين، وأمر بالذراري والنساء فرفعوا في الآطام (1) ، واشتد الخوف، وظن المؤمنون كل ظن، ونجم النفاق من المنافقين، حتى قال معتب الجهد والجوع والخوف ما لا يعلمه إلا الله، قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ما شاء الله من الليل ، فقال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله رفيقي في الجنة، فوالله ما قام منا أحد مما بنا من الخوف والجهد : فوالله ما قام منا أحد مما بنا من الجهد والخوف والجوع والبرد، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
من رأي سلمان الفارسي رضي الله عنه، ثم خرج في ثلاثة آلاف فضرب بعسكره الخندق بينه وبين المشركين، وأمر بالذراري والنساء فرفعوا في الآطام (1) ، واشتد الخوف، وظن المؤمنون كل ظن، ونجم النفاق من المنافقين، حتى قال معتب الجهد والجوع والخوف ما لا يعلمه إلا الله، قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ما شاء الله من الليل ، فقال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله رفيقي في الجنة، فوالله ما قام منا أحد مما بنا من الخوف والجهد : فوالله ما قام منا أحد مما بنا من الجهد والخوف والجوع والبرد، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ادخلوا الجنة) أي يقال لهم ذلك، قال مقاتل، إذا وقع الخوف يوم القيامة نادى مناد يا عبادي لا خوف عليكم، (أنتم وأزواجكم) المراد بها نساؤهم المؤمنات وقيل قرناؤهم من المؤمنين وقيل زوجاتهم من الحور العين (تحبرون بالسماع، والأولى تفسير ذلك بالفرح والسرور الناشئين عن الكرامة والنعمة، ناداهم بأربعة أمور الأول نفي الخوف
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)) هنا بشرى والبشارة ترفع من الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3)) عندنا بشرى ويقين وكلاهما يؤدي إلى الثبات وليس إلى الخوف اليقين نقيض الخوف، المتّيقن من شيء لا يخاف (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ} معبوداتكم وهي مأمونة الخوف أن يكون عليه حجة والمعنى وما لم تفكرون عليّ الأمن في موضع الأمن ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف {فَأَيُّ الفريقين} أي فريقي الموحدين والمشركين {أَحَقُّ بالأمن} من العذاب {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} ولم يقل فأينا احترازاً من تزكية نفسه
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
14 - ولنُسْكننّكم أرضهم من بعد هلاكهم. وذلك الإسكان للمؤمنين حق لمن خاف موقف حسابى، وخاف وعيدى بالعذاب، فإن من غلب عليه الخوف أطاع.
التفسير الوسيط
هو؟ أو بقطعة من النار في عود كبيرة لا لهب لها، أي إنها جمرة، لعلكم تستدفئون من البرد. المتكلم، وهو الله ربّ جميع العوالم من الإنس والجنّ. وهذا من تأمين الله تعالى إياه، ثم أمره بأن يدخل يده في جيبه، وهو فتحة الجبّة من حيث يخرج رأس الإنسان. وهمة عالية، أمره الله بوضع يده على صدره، لإذهاب الخوف كما هي العادة المتّبعة، فهاتان آيتان أو معجزتان دائما دليلان قاطعان واضحان من ربّك، دالان على قدرة الله وصحّة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما { فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَائِكُمْ } أي فلينصرفوا ( للحراسة من العدو ) { صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعة ، والطائفة الأخرى مقبلة على العدو ، ثم انصرفت كانت مقبلة على العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى ، ثم سلم بهم ، ثم قامت كل طائفة فصلوا ركعة ركعة فتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل من الطائفتين ركعتان ركعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعة بعد سلامه وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى صلاة الخوف صلى بالطائفة