حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( خيراً منه ( قيل أفعل فيه ليس للتفضيل لأنه لا زكاة فيه ولا رحمة ورد لأنه زكيا طاهرا من الذنوب صغيراً وبحسب الظاهر إن كان بالغا فلذا قال موسى صلى الله عليه وسلم : نفسا زكية وهذا في مقابلته فخير منه زكاة ولا يخفى أن الجواب الصحيح هنا أن يكتفي بالاشتراك التقديري لأنه كان عالماً بالباطن فهو يعلم أنه لا زكاة سحقاً له ثم سحقا وقوله : والعامل اسم التفضيل لأنه ينصب التمييز دون المفعول به كما نص عليه النحاة ومثله زكاة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

موضوع السورة مصير الهمزة اللمزة الجامع المال للإثم والمعصية - منهاج السورة- 1 - التحذير الشديد من الغيبة للمؤمنين والطعن واللمز في السِّر والعلن. 2 - الوعيد الأكيد على عبيد المال الذين ينفقون أموالهم في المنكرات

فتح البيان في مقاصد القرآن

والمقصود ذمه على جمع المال وإمساكه وعدم إنفاقه في سبل الخير، وقيل المعنى على قراءة التخفيف في عدده أنه جمع عشيرته وأقاربه، قال المهدوي من خفف وعدده فهو معطوف على المال أي وجمع عدده.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

أصفن قياما ، عقرها : قطع أعناقها وسوقها ، وقوله : ( أحببت حب الخير عن ذكر ربي (2) ) يقول : الخير : المال والخيل من المال ، يقول : « فشغلته الخيل عن الصلاة » __________ (1) سورة : ص آية رقم : 31 (2) سورة :

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

أصفن قياما ، عقرها : قطع أعناقها وسوقها ، وقوله : ( أحببت حب الخير عن ذكر ربي (2) ) يقول : الخير : المال والخيل من المال ، يقول : « فشغلته الخيل عن الصلاة » __________ (1) سورة : ص آية رقم : 31 (2) سورة :

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

ينصركم على إحدى الطائفتين التى فيها الشوكة والقوة، وأنتم تودون أن تدركوا الطائفة الأخرى التى فيها المال والرجال، وهى قافلة أبى سفيان، فاخترتم المال ولا شوكة فيه، ولكن الله تعالى يريد أن يثبت الحق بإرادته

معاني القرآن

وفي بعض الروايات عنها هذا في اليتيمة لعلها تكون شريكته في المال ولا يريد أن ينكحها ولا يحب أن تتزوج غيره مالها قال الله جل اسمه (وترغبون أن تنكحوهن) قال سعيد بن جبير ومجاهد ويرغب في نكاحها إذا كانت كثيرة المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحب المال يبعث على منع المعروف ، وكان العرب يعيِّرون بالبخل وهم مع ذلك يبْخَلون في الجاهلية بمواساة الفقراء ومجالس الشرب وفي الميسر قال تعالى : { ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلاً لما وتحبون المال

البحر المحيط في التفسير

الجمهور على الأفراد أنه اكتفى به عن الجمع لفهم المعنى ، وفي قوله : فما ربحت تجارتهم ، إشعار بأن رأس المال لم يذهب بالكلية ، لأنه إنما نفى الربح ، ونفي الربح لا يدل على انتقاص رأس المال . وأجيب عن هذا بأنه اكتفى بذكر عدم الربح عن ذكر ذهاب المال ، لما في الكلام من الدلالة على ذلك ، لأن الضلال ومع ذلك ليس بمخلص في الجواب لأن نفي الربح عن التجارة لا يدل على ذهاب كل المال ، ولا على الخسران فيه ، لأن الربح هو الفضل على رأس المال ، فإذا نفى الفضل لم يدل على ذهاب رأس المال بالكلية ، ولا على الانتقاص

زهرة التفاسير

توريثا؛ لأنها خلف، كما يملك الوارث بالخلافة بيد أن ذلك ميراث عن عمل صالح بنعيم دائم فهو دائم بدوام المال الموروث، وقد قال في هذا الزمخشري ما نصه: " نورث: استعارة أي نبقي عليه الجنة كما نبقي على الوارث المال القيامة قد انقضت أعمالهم وثمرتها باقية، وهي الجنة، فإذا دخلوا الجنة أورثهم من تقواهم كما يورث الوارث المال