تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سورة الفرقان مكية , وهي سبع وسبعون آية ، وثمانمائة واثنتان وسبعون كلمة , وعدد حروفها ثلاثة آلاف وسبعمائة والثاني : قال الضحاك : تعظّم الذي نزل الفرقان , أي : القرآن على عبده. عند محاولة تعريفه 472 بقضية معلومة , وإذا كان كذلك فالقوم ما كانوا عالمين بأنه - سبحانه - الذي نزل الفرقان , وفي اسم " يكون " ثلاثة أوجه : أحدها : أنه ضمير يعود على " الَّذِي نزّل " , أي : ليكون الذي نزل الفرقان الثاني : أنه يعود على " الفرقان " وهو القرآن , أي : ليكون الفرقان نذيراً (أضاف الإنذار إليه كما أضاف
تفسير أحمد حطيبة
أما بعد: قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا * وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان في هذه الآيات من آخر سورة الفرقان يخبرنا الله عز وجل عن عباد من عباده ذوي صفات عظيمة جميلة اختصهم الله فيه الرحمة العظيمة، قال سبحانه: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان ، وأن فيهم اقتصاداً وتؤدة وسكينة، قال تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القبر ؛ يدلّ عليه قوله تعالى في وصف أهل الجنة وأهل النار : { حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً } [ الفرقان : 76 ] { سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً } [ الفرقان : 66 ]. { كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } أي في اللوح
مباحث في علوم القرآن
و"الفرقان". الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} 3. __________ 1 الإسراء: 9. 2 الأنبياء: 10. 3 الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا تَنزِيلًا * الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} [الفرقان لمثله، قال تعالى: {قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ} [الفرقان قال تعالى: {لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ} [الفرقان:21]، ولولا: للتحضير والحذف، يعني: هلا نزل علينا الملائكة؟ {لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان:21]، يعني: من
تفسير أحمد حطيبة
ذلك، قال تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} [الفرقان وقوله تعالى: {وَأَعْتَدْنَا} [الفرقان:11]، أي: حضرنا وجهزنا، {لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} [ الفرقان:11]، وكلمة (لمن) من صيغ العموم، أي: كل من كذب بالساعة أعتدنا له عذاب السعير. من أجل ذلك قال تعالى: {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا} [الفرقان:12]، أي: كأنهم رأوا لها هذا التغيظ، وسمعوا صوت زفير جهنم، قال تعالى: {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان:12].
فتح البيان في مقاصد القرآن
وفارقاً بين الحق والباطل وهو كقوله (آتينا موسى الكتاب تماماً على الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيء) وقيل الفرقان الفرق بينهم وبين قوم فرعون أنجى الله هؤلاء وأغرق هؤلاء، وقال ابن زيد الفرقان الفراق البحر والشرع الفارق بين الحلال والحرام، وقيل الفرقان الفرج من الكرب أو النصر وقيل أنه الحجة والبيان بالآيات التي أعطاه الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قدير } اعتراض بتذييل الآيات السابقة وهو متعلّق ببعض جملة الشرط في قوله : { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان فقدرة الله قلبت الأحوال وأنشأت الأشياءَ من غير مجاريها ولا يبعد أن يكون من سبب تسمية ذلك اليوم { يوم الفرقان } أنّه أضيف إلى الفرقان الذي هو لَقب القرآن ، فإنّ المشهور أنّ ابتداء نزول القرآن كان يوم سبعة عشر من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يوم الفرقان وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يوم الفرقان وأخرج سعيد بن منصور ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يوم الفرقان > ! < يوم الفرقان > ! < يوم الفرقان يوم التقى الجمعان > ! قال : كانت بدر لسبع عشرة مضت من شهر رمضان