تفسير المنتصر الكتاني

ولا إلى أهلهم يرجعون) قال تعالى: {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس وإذا بهم قد صعقوا، قال الله عنهم: {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس {وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس:50]. ولا وقت للعودة إلى البيت والرجوع {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخفاجي : يجوز أن يكون بتقدير ويقال امتازا على أنه معطوف على يقال المقدر العامل في { قولا } [ يس عنه ولا حرج ، وفيه بحث يظهر بأدنى تأمل ، وقيل : إن المذكور من قوله تعالى : { إِنَّ أصحاب الجنة } [ يس إلى هنا تفصيل للمجمل السابق أعني قوله تعالى : { وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [ يس قصة أصحاب الجنة وأوثرها هنا الطلب زيادة للتهويل والتعنيف ألا ترى إلى قوله تعالى : { اصلوها اليوم } [ يس

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

سورة الشعراء : الآية 23 ... 170 سورة النمل : الآية 16 ... 174 سورة النمل : الآية 60 ... 178 سورة النمل سورة الأحزاب : الآية 33 ... 225 سورة الأحزاب : الآية 34 ... 232 سورة الأحزاب : الآية 70 ... 235 سورة فاطر : الآية 11 ... 237 سورة فاطر : الآية 32 ... 243 سورة يس : الآيتان 13 – 14 ... 248 سورة الصافات : سورة فصلت : الآية 53 ... 313 سورة الشورى : الآية 14 ... 316 سورة الشورى : الآية 23 ... 320 سورة الشورى 18 ... 386 سورة ق : الآية 19 ... 391 سورة ق : الآية 30 ... 394 سورة الذاريات : الآية 3 ... 398 سورة

تفسير اللباب - ابن عادل

وعن أبي هريرة قال : « قال رسول الله - A - مَنْ دَخَلَ المَقَابِرَ فَقَرأ سُورة يس خَفَّفَ عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ وعن يحيى بن أبي كثير قال : بَلَغَنا » مَنْ قَرَآَ يس حِين

الشمعة المضية

وَمن سُورَة يس - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى سُورَة فصلت قَرَأَ: بإضجاع فَتْحة تحتية {يس} .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [يس: 67] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَرْجُلِهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الْأَوَّلِينَ (184) الجبلة الخلق ومنه قوله تعالى : { وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً } [ يس : 62 ] وقد استدل بآية ( يس ) المذكورة على آية الشعراء هذه ابن زيد نقله عنه ابن كثير ، ومن ذلك قول الشاعر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وآله وسلم ) : ( إني لستُ بشاعر ، وما ينبغي لي ) . ) إن هُوَ ( يعني القرآن ) إلاّ ذكرٌ وقرآنٌ مبين } يس حياً ( أي عاقلاً مؤمناً في علم الله ؛ لأن الكافر والجاهل ميّت الفؤاد ، ) ويحقَّ القول على الكافرين } يس يس : ( 72 ) وذللناها لهم فمنها . . . . . ) وذللناها لهم ( : سخرناها ) فمنها ركوبهم ( قرأ العامة بفتح يس : ( 73 ) ولهم فيها منافع . . . . . ) ولهم فيها منافع ( من أصوافها ولحومها وغير ذلك من المنافع . ) يس : ( 76 ) فلا يحزنك قولهم . . . . . ) فلا يُحزنك قولهم ( يعني تكذيبهم وأذاهم وجفاهم .

تفسير المنتصر الكتاني

خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس يقول جل جلاله: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ} [يس:77] و (أل) هنا للجنس، أي: جنس الإنسان، وليس المراد إنساناً يقول تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ} [يس:77]. يقول تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ} [يس:77]. جل جلاله: {أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس