الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم : عرض علي ما هو مفتوح لأمتي بعدي فسرني فأنزل الله ! عنهما قال : عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فأنزل الله ! من طريق السدي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : من رضا محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعم وَأما قَوْلكُم أَنه قَاتل وَلم يسب وَلم يغنم أتسبون أمكُم أم تستحلون مِنْهَا مَا تستحلون من غَيرهَا فقد كَفرْتُمْ وخرجتم من الْإِسْلَام إِن الله تَعَالَى يَقُول (النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم هَذِه قَالُوا: اللَّهُمَّ نعم وَأما قَوْلكُم محا اسْمه من أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِن رَسُول الله صلى : هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ مُحَمَّد رَسُول الله فَقَالُوا: وَالله لَو كُنَّا نعلم أَنَّك رَسُول الله مَا لرَسُول الله وَإِن كذبتموني اكْتُبْ يَا عَليّ مُحَمَّد بن عبد الله وَرَسُول الله كَانَ أفضل من عَليّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ : قَالَ رجل عِنْد عمر رَضِي الله عَنهُ: اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من الْقَلِيل فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ : مَا هَذَا الدُّعَاء الَّذِي تَدْعُو بِهِ قَالَ: إِنِّي سَمِعت الله يَقُول {وَقَلِيل من عبَادي الشكُور } فَأَنا أدعوا الله أَن يَجْعَلنِي من ذَلِك الْقَلِيل فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: كل النَّاس أعلم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن أنس أن رجلا أسود أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني رجل أسود عليه وسلم فقال : قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك ، وقال لهذا أو لغيره : لقد رأيت زوجته من الحور الأعرابي ناحية من الخباء فقال : من القوم فقيل : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو فسار الله رأيناك مستبشرا تضحك ثم أعرضت عنه فقال : أما ما رأيتم من استبشاري فلما رأيت من كرامة روحه على الله وأخرج عناد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال أن أول قطرة تقطر من دم الشهيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص130 )# # وأخرج الحاكم وصححه عن أنس أن رجلا أسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله عليه وسلم فقال : قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك # وقال لهذا أو لغيره : لقد رأيت زوجته من الحور الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو فسار معهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي رأيتم من استبشاري فلما رأيت من كرامة روحه على الله وأما إعراضي عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه # وأخرج عناد في الزهد وعبد بن حميد والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال أن أول قطرة تقطر من دم الشهيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِفضل الله} قَالَ: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وبرحمته} قَالَ: عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ الله عَلَيْهِ وَسلم من هداه الله للإِسلام وَعلمه الْقُرْآن ثمَّ شكا الْفَاقَة كتب الله الْفقر بَين عَيْنَيْهِ من الدُّنْيَا وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا خير {مِمَّا يجمعُونَ فَجعل يعد الإِبل فَإِذا هُوَ أَكثر من ذَلِك فَجعل عمر رَضِي الله عَنهُ يَقُول: الْحَمد لله وَجعل مَوْلَاهُ يَقُول: هَذَا - وَالله - من فضل الله وَرَحمته فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ كذبت لَيْسَ هَذَا الَّذِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم للجدتين من الميراث السدس بينهما بالسوية # وأخرج الحاكم والبيهقي عن والله ما أدري أيكم قدم الله ولا أيكم أخر وما أجد في هذا المال شيئا أحسن من أن أقسمه عليكم بالحصص # ثم قال ابن عباس : وأيم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضته # فقيل له : وأيها قدم الله قال : كل فريضة لم يهبطها الله من فريضة إلا إلى فريضة : فهذا ما قدم الله وكل فريضة إذا زالت عن فرضها من قدم الله وأخر بدى ء بمن قدم فأعطى حقه كاملا فإن بقي شيء كان لهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعضهم مكانهم وقالوا لا نريم موضعنا حتى يأذن لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ففي ذلك نزل {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} فكان ابن مسعود يقول : ما شعرت أن أحدا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس قال : لما هزم الله المشركين يوم أحد قال الرماة : أدركوا الناس لنا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فنزلت {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} قال ابن جريج : قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
= (فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) ، من أهل التوراة والإنجيل، كعبد الله بن سلام ونحوه، من أهل الصدق في قوله: (فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) ، قال: التوراة والإنجيل، الذين أدركوا محمدا صلى الله عليه ، قال: هو عبد الله بن سلام، كان من أهل الكتاب، فآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم. 17888- حدثنا القاسم قبلك) ، يعني أهل التقوى وأهلَ الإيمان من أهل الكتاب، ممن أدرك نبيّ الله صلى الله عليه وسلم. * * * فإن قال قائل: أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكٍّ من خبَرِ الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
=(فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ) ، من أهل التوراة والإنجيل ، كعبد الله بن سلام ونحوه ، من أهل الصدق في قوله:(فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك) ، قال: التوراة والإنجيل، الذين أدركوا محمدا صلى الله عليه قال: هو عبد الله بن سلام، كان من أهل الكتاب ، فآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم. 17888- حدثنا القاسم قبلك) ، يعني أهل التقوى وأهلَ الإيمان من أهل الكتاب، ممن أدرك نبيّ الله صلى الله عليه وسلم. * * * فإن قال قائل: أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكٍّ من خبَرِ الله