الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن المسور بن مخرمة أن زوج سبيعة الأسلمية توفي وهي حامل ، فلم تمكث إلا ليالي وأخرج عبد بن حميد عن الحسن « أن امرأة توفي عنها زوجها فولدت بعد أيام فاختضبت وتزينت فمر بها أبو السنابل وأخرج عبد بن حميد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه تمارى هو وابن عباس في المتوفى عنها زوجها وهي حبلى فقال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله قال : « أرسل مروان عبد الله بن عتبة إلى سبيعة وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب أن عمر استشار عليّ بن أبي طالب وزيد بن ثابت ، قال زيد : قد حلت ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة بن حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال : كان عروة قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر على القرآن أن يضيع فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن حنبل وابن أبي داود عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : أتى الحرث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر براءة عبد الرحمن بن حاطب قال : أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال : من كان تلقى من رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال « اتيان الرجال والنساء وأخرج وكيع في مصنفه والبزار عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « إن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا وأخرج النسائي عن عمر بن الخطاب قال : استحيوا من الله ، فإن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء في وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن عكرمة : أن عمر بن الخطاب ضرب رجلاً في مثل ذلك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن الربيع لابثين فيها أحقابا قال : لا يدري أحدكم تلك الأحقاب ثلاثمائة وستون يوما اليوم الواحد مقدارا ألف سنة والحقب الواحد ثمانية عشر ألف سنة وأخرج ابن جرير عن بشير بن الرزاق والفريابي وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن سالم بن أبي الجعد قال : سأل علي بن أبي جبير مثله وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة لابثين فيها أحقابا قال : الحقب ثمانون عاما اليوم منها كسدس منصور وابن المنذر عن عبد الله بن عمرو وفي قوله : لابثين فيها أحقابا قال : الحقب الواحد ثمانون سنة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3441] وأخرجه عبد بن حميد عن ابن مسعود بإسناد جيد1. [3442] وأخرجه الفريابي بإسناد ضعيف عن ابن عباس2. ولم يقل "عن زيد بن أسلم عن أبيه ". ولفظه "قال: كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ابن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوف منهم، فكتب إليه عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم، أن أبا عبيدة حضر فكتب إليه عمر، فذكره بنحوه. والأثر أخرجه عبد الرزاق 2/380-381 عن جعفر بن سليمان، عن ميمون أبي حمزة قال: سمعت إبراهيم النخعي يقول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن الرّبيع {لابثين فِيهَا أحقاباً} قَالَ: لَا يدْرِي : بَلغنِي أَن الحقب ثَلَاثمِائَة سنة كل سنة ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ يَوْمًا كل يَوْم ألف سنة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وهناد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن سَالم بن أبي الْجَعْد جُبَير مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي هُرَيْرَة {لابثين فِيهَا أحقاباً} قَالَ: الحقب ثَمَانُون عَاما مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن عَمْرو وَفِي قَوْله: {لابثين فِيهَا أحقاباً} قَالَ: الحقب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبن المنذر والبيهقي عن مجاهد أنه قرأ كذلك واخرج عبد الرزاق وأبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبن مردويه والبيهقي عن ابن عباس أنه قرأ كذلك وأخرج عبد الرزاق وعبد ابن عباس في قوله ( فطلقوهن لعدتهن ) قال طاهرا من غير جماع وفي الباب أحاديث وأخرج عبد بن حميد عن أبن مسعود ( وأحصوا العدة ) قال الطلاق طاهرا في غير جماع وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبن المنذر والحاكم بفاحشة مبينة ) قال الزنا واخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن راهويه وعبد بن حميد وأبن جرير وابن مردويه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص709 )# قطعك # وأخرج ابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة بن عبد المطلب قال والله لأمثلن بسبعين منهم # فجاءه جبريل بهذه الآية ! قال : ما عفى لك من مكارم الأخلاق # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن وأخرج البخاري وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال : قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس - وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2053 """" 11004 حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الاعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة كان لم الحسين ثنا نصر بن علي ثنا عبد الوهاب الثقفي عن داود عن عكرمة يعني قوله : جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى أبي ثنا سعيد بن عبد الرحمن المقري وعيسى بن زياد قالا ثنا يعقوب ابن عبد الله الاشعري عن حفص بن حميد عن يقطر منه الماء 11010 حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي عن عبيد بن سليمان عن الضحاك بن شعيب اخبرنى عثمان بن عطاء عن أبيه واما عجل حينذ فيقال : النضيج السخن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بى ولا بكم قال قد بين له أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في المشركين قالوا نحن أعز ونحن ونحن فلو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان قال الله يختص برحمته من يشاء عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال كانت غفار وأسلم أهل سلة يعني سرقة في الجاهلية قال فلما في الجن رسالة قال إنما الرسالة في الإنس والإنذار في الجن قال ولوا إلى قومهم منذرين عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة قال أخبرني رجل من أهل المدينة في قوله تعالى أذهبتم طيبتكم قال أبصر عمر مع جابر بن عبد الله