لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وإن الكرسي وسع السموات والأرض كما ورد في الحديث القدسي (السموات والأرض كحلقة في فلاة في العرش، والكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأفعاله الخاصة التي لا يقدر عليها غيره ، وبما أوحى من آياته الناطقة بالتوحيد كسورة الإخلاص ، وآية الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وآية الكرسي ، وخاتمة البقرة ، و { إن ربكم الله } [ الأعراف : 54 ] إلى المحسنين ، وآخر الحشر ، بلغنا إنهن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
من نور الكرسي، وكسوت نور وجهك من نور عرشي" (¬1). [1519] وأخبرنا الحسين بن محمَّد (¬2)، حَدَّثَنَا أَحْمد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ (حم) المؤمن إلى قوله: {إليه المصير} [غافر: 1 - 83]، (وآية الكرسي
البرهان في علوم القرآن
تعالوا الخ الآيات وقيل ست وقيل غير ذلك وسائرها نزل بمكة وفاتحة الكتاب نزلت ومعها ثمانون ألف ملك وآية الكرسي
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وفاتحة الكتاب قد تكون كل واحدة منهما في نفسها مماثلة لسائر السور، وآية الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : لما نزلت (وسع كرسيه السموات والأرض) (البقرة الآية 255) قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذاك قال : لأن ربك اتخذ في الجنة واديا من مسك أبيض فإذا كان يوم القيامة هبط من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألف كذبة فاشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين فاطلع الله على ذلك سليمان بن داود فأخذها فقذفها تحت الكرسي