الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ... ) قال الحاكم: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ إسماعيل بن قتيبة: ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن المنهال بن عَمْرو عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبل أَن يبلغ الرّوم فَارس فَبلغ ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فساءه وَكَرِهَهُ وَقَالَ لأبي بكر تَصْدِيقًا لله وَرَسُوله فَقَالَ: تعرض لَهُم وَأعظم الْخطر واجعله إِلَى بضع سِنِين فَأَتَاهُم أَبُو بكر لم تمض تِلْكَ السنون حَتَّى غلبت الرّوم فَارس وربطوا خيولهم بِالْمَدَائِنِ وبنوا الرومية فقمر أَبُو بكر فَارس لأَنهم وإياهم لَيْسُوا أهل كتاب وَلَا إِيمَان ببعث فَلَمَّا أنزل الله هَذِه الْآيَة خرج أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ الْمُشْركُونَ وتواضعوا الرِّهَان وَقَالُوا لأبي بكر: لم تجْعَل الْبضْع ثَلَاث سِنِين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والضياء فِي المختارة عَن أبيّ بكر سوءا يجز بِهِ} فَكل سوء جزينا بِهِ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: غفر الله لَك يَا أَبَا بكر انقصاما فِي ظَهْري حَتَّى تمطيت لَهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَالك يَا أَبَا بكر بِكُل سوء عَمِلْنَاهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما أَنْت وَأَصْحَابك يَا أَبَا بكر وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَابْن مرْدَوَيْه عَن مَسْرُوق قَالَ: قَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله مَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر - Bهما - قال : ذكر عند النبي A { طوبى } فقال النبي A : « يا أبا بكر ، هل قال أبو بكر - Bه - : إن ذلك الطير ناعم ، قال : أنعم منه من يأكله ، وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله » وأخرج أبو الشيخ عن السدي - Bه - { وحسن مآب } قال : حسن منقلب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر : وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين } [ النور : 22 ] إلى قوله { رحيم } قال أبو بكر : والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها منه فقلت لرسول الله A : أرسلني إلى بيت أبي ، فأرسل معي الغلام ، فدخلت الدار ، فوجدت أم رومان في السفل وأبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اذهبي ، فخرجت عائشة حتى أتت أباها فقال لها : ما لك؟ قلت : اخرجني رسول الله A من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله A من بيته وآويك أنا ، والله لا آويك حتى يأمر رسول الله A ، فأمره رسول الله A أن يؤويها فقال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد أعزنا الله بالإِسلام؟ فبكت عائشة ، وأمها أم رومان ، وأبو بكر ، وعبد الرحمن ، وبكى معهم أهل الدار .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرجت عائشة حتى أتت أباها فقال لها : مالك ؟ قلت : اخرجني رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته وآويك انا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤويها فقال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد اعزنا الله بالاسلام ؟ فبكت عائشة وامها أم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن وبكى معهم أهل
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
يقبض منه شيئاً رجع إلى منزله وقبض رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - ولم يقبل منه شيئاً اتى أبا بكر عليه وسلم ) - وموضعي من الانصار فاقبل صدقتي فقال ابوبكر : لم يقبلها منك رسول الله واقبلها انا فقبض أبو بكر ولم يقبلها فلما ولى عمر اتاه فقال : ياامير المؤمنين اقبل صدقتي فقال : لم يقبلها منك رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - ولا أبو بكر وانا اقبلها منك فلم يقبضها فقبض عمر ولم يقبلها ثم ولى عثمان فاتاه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صَنع طلاقًا ولا غيره. (1) 4633 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني يونس بن يزيد وناجية بن بكر المنتصر قال، أخبرنا عيد الله بن نمير قال، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، نحوه. (3) 4636 - حدثنا أبو روى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر وابنه عبد الرحمن بن القاسم. "وأما" ناجية بن بكر" فلم أجد من يسمى بهذا الإسم من الرواة ولكن ابن وهب يروى عن"بكر بن مضر المصري" فأخشى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صَنع طلاقًا ولا غيره. (1) 4633 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني يونس بن يزيد وناجية بن بكر المنتصر قال، أخبرنا عيد الله بن نمير قال، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، نحوه. (3) 4636 - حدثنا أبو روى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر وابنه عبد الرحمن بن القاسم . "وأما" ناجية بن بكر" فلم أجد من يسمى بهذا الإسم من الرواة ولكن ابن وهب يروى عن"بكر بن مضر المصري" فأخشى