الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مردويه عن ابن مسعود قال : نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة # وأخرج ابن مردويه عن أسماء قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير في زجل من الملائكة وقد نظموا ما بين السماء والأرض # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم جملة واحدة وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت علي سورة الأنعام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن إدراك اللغوي إن يكن عنده من العلوم حظ عظيم ، ولنذكر ما قيل فيه أولاً فنقول قيل معناه : إن هي إلا أسماء ، أي كونها إناثاً وكونها معبودات أسماء لا مسمى لها فإنها ليست بإناث حقيقة ولا معبودات ، وقيل أسماء أي وليست بآلهة ، والذي نقوله هو أن هذا جواب عن كلامهم ، وذلك على ما بينا أنهم قالوا نحن لا نشك في أن الله مستعملاً عند العرب في المسبب تقول : بنت الجبل وبنت الشفة لما يظهر منهما ويوجد ، لكن الملائكة أولاد الله فِى جَنبِ الله} [ الزمر : 56 ] وقوله ( بيده الخير ) أسماء موهمة غير أنه تعالى أنزلها ، وله أن يسمي نفسه
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقال ابن عبَّاس أيضًا: هي أسماء اللَّه أقسم بها «3» ، وقال أيضًا: هي حروف تدلُّ على: أَنَا اللَّهُ أعلم ، أنا الله أرى «4» ، وقال قوم: __________ - 1- اسم الله الأعظم. 2- قسم أقسم الله به وهو من أسمائه. 3- أسماء للسور التي وردت فيها. 4- اسم من أسماء القرآن. 5- فواتح يفتح الله بها القرآن. 6- لكل كتاب سر، وسر القرآن فواتحه. 7- حروف مقطعة من أسماء وأفعال، كل حرف من ذلك لمعنى غير معنى الحرف الآخر. 8- حروف هجاء وذكره السمرقندي في «تفسيره» (1/ 87) ، عن علي بلفظ «وهو اسم من أسماء الله تعالى» .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فقال معاوية لعبد الله بن عمرو: كيف تقرأ؟ قال: كما يقرأ أمير المؤمنين ثم وجه إلى كعب الأحبار. كانوا كفرة فخيره الله بين أن يعذبهم بالقتل وأن يدعوهم إلى الإسلام، فاختار الدعوة والاجتهاد في استمالتهم خيره بين القتل والأسر، وسماه إحسانا في مقابلة القتل فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى فله أن يجازى المثوبة الحسنى أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة. وقرئ: فله جزاء الحسنى، أى: فله الفعلة الحسنى جزاء. مدح ذا القرنين ثم قال: إنه بلغ مواضع غروب الشمس ومواضع شروقها، يبتغى من الله أسبابا توصله لمقصده، فرأى
التفسير المظهري
وطين- قال البيضاوي لعله بلغ ساحل لمحيط فراها كذلك إذا لم يكن في مطمح نظره غير الماء والطين ولذلك قال الله الشرائع ان تابوا واسلموا- فكلمة امّا هاهنا للتقسيم مثل او في قوله تعالى انّما جزاء الّذين يحاربون الله الايمان فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص جزاء منونا منصوبا على الحال اى فله الحسنى يعنى الجنة جزاء يجزى بها او فله في الدارين المثوبة الحسنى جزاء وجاز ان يكون منصوبا على المصدرية لفعل نامر به يُسْراً (88) اى سهلا غير شاق تقديره ذا يسر وقال مجاهد يسرا اى معروفا ويستدل بهذا الخطاب من الله
تفسير القرآن للعثيمين
لكن ما فعلوا هذا، جعلوا الأدنى للخالق، والأعلى لهم، ولهذا قال عز وجل: {تلك إذاً قسمة ضيزى } ثم عاد الله - عز وجل - إلى بيان حقيقة هذه الأصنام المعبودة، فقال: {إن هي إلا أسماء سميتموهآ } {إن } هنا نافية بمعنى هنا تكون نافية مثل: إن هذا إلا بشر، إن هذا إلا مجتهد، وما أشبه ذلك فـ(إن) هنا نافية بمعنى، ما هي إلا أسماء سميتموهآ أنتم وءابآؤكم مآ أنزل الله بها من سلطان }، المخاطبون هم الذين أدركوا البعثة. وآباؤكم يعني الأجداد السابقين مجرد أسماء {مآ أنزل الله بها من سلطان } (ما) نافية، والمعنى أن الله - عز
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
العربي ثمانية رجال ، وهم ملوك مدين أسماؤهم : أبجد ، هوّز ، إلى آخره(¬2)، حكاه عروة بن الزبير(¬3) - رضي الله وهذا القول إنما يجري على القول بأن هذه الحروف أسماء الملوك ؛ لأن في هذه الحروف(¬4)عند أهل العلم ثلاثة أقوال :- قيل : هي أسماء الملوك ، وقيل : هي أسماء الحروف ، وقيل : هي أسماء الشياطين . قال محمد بن سحنون(¬5): "هي أسماء الشياطين ألقوها على ألسنة العرب في الجاهلية فكتبوها" . وأما لماذا لم يكتب النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬6)، فقيل : لئلا يظن أنه صنّف القرآن ، لقوله تعالى :
غريب القرآن
فقالت الملائكة: أتجعل فيها من يفعل هذه الأفاعيل؟ ولولا ذلك ما علمت الملائكة في وقت الخطاب أن خليفة الله فاختصر الله الكلام على ما بينت في كتاب "المشكل". 31- {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} يريد أسماء ذريته وأسماء الملائكة، دون سائر أسماء أجناس الخلق. وذلك أن الله قال: (ثم عرضهم على الملائكة) يعني بذلك أعيان المسمين بالأسماء التي علمها آدم. ولا تكاد العرب تكني بالهاء والميم إلا عن أسماء بني آدم والملائكة.
اللباب في علوم الكتاب
وهذا يدلُّ على أنَّ سكَّان آخر المغرب، كانوا كفاراً، فخيَّر الله ذا القرنين فيهم بين التعذيب، إن أقاموا وقال الكثرون: هذا التعذيب هو القتل، وأمَّا اتِّخاذ الحسنى فيهم، فهو تركهم أحياء. قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى} الآية. قوله: {جَزَآءً الحسنى} قرأ الأخوان، وحفص بنصب «جزاءً» وتنوينه، والباقون برفعه مضافاً، فالنصب على المصدر
التفسير البسيط
واختلف في هذه الأسماء التي علمها الله آدم، فقال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك: علمه اسم كل شيء حتى القصعة فيما وقع عليه الاسم بأي لغة كان داخل تحت هذا الإطلاق (¬3)، على أنه قد قال جماعة من أهل التأويل: إن الله الأشياء كلها ذواتها وصفاتها وأفعالها كما قال ابن عباس: حتى الفسوة والفسية، يعني أسماء الذوات والأفعال بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء .. " "تفسير ابن كثير" 1/ 78. بني آدم والملائكة، أما إذا كنت عن أسماء البهائم وسائر الخلق سوى من ذكر فإنها تكنى عنها بالهاء والألف