لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آية (62) *تناسب خواتيم الأنبياء مع فواتح الحج* خواتيم الأنبياء في الساعة وما يليها من العقاب والثواب النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)) ذكر في آخر الأنبياء أحداث الساعة وفي الحج ينبغي علينا أن نتقي ربنا (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)، هناك كلام في الساعة وهنا في الساعة (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غيث السماء لتؤدب عبادك بذلك فأسألك يا حليما ذا أناة يا من لا يعرف عباده منه إلا الجميل أن تسقيهم الساعة الساعة فلم يزل يقول الساعة الساعة حتى اكتست السماء بالغمام وأقبل المطر من كل جانب قال ابن المبارك فجئت
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أخبر عن الساعة بهذا الإخبار الهائل , علله مقسماً لأهلها مجملاً بعض ما لهم عند قيامها بقوله مؤكداً لما أمر الله بأن يوصل {في ضلال} أي عمى عن القصد بتكذيبهم بالبعث محيط بهم مانع من الخلاص من دواهي الساعة معتمدون {وسعر} أي نيران تضطرم وتتقد غاية الاتقاد {يوم} أي في ذلك اليوم الموعود به {يسبحون} أي في الساعة جزء : 7 رقم الصفحة : 365 366 ولما أخبر بقيام الساعة وما يتفق لهم فيها جزاء لأعمالهم التي قدرها عليهم
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
الساعة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي الا اتيان الساعة فحذف المضاف المنصوب وحل المضاف اليه محله و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب بدل من «الساعة». • {بَغْتَةً}: مصدر في موضع الحال أي تباغتهم الساعة أي القيامة بغتة بمعنى: فجأة. • {وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}: الواو حالية.
التفسير البياني للقرآن الكريم
فليس صحيحاً أن علم السائلين بوقت الساعة لا يفيدهم، وكيف، وهو لو علموه يقيناً لا ستعدوا له؟! الإشتغال بهذا، والله وحده قد استأثر بعلمها، ليظل لها رهبة المجهول وعنف البغتة، وهو اضح تماماً في آيات الساعة فيه قصر لمهمة النبي عليه الصلاوة والسلام، فيما يتعلق بهذه الساعة: أن ينذر من يخشاها، لا أن يذكر موعدها وفيه تخصيص للإنذار بمن يخشى الساعة، لأنه - كما قال أبو حيان - الذي يجدى معه الإنذار.
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وسأله أعرابي: متى الساعة؟ قال: «فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة» ، قال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» . فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} ، أي: فمن أين لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذ جاءتهم الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) متى قيامها. أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تقوم الساعة (الصحيح 4/2270 ح 2954 - ك الفتن وأشراط الساعة، ب قرب الساعة) ، وأخرج البخاري (الصحيح ح 6506 - ك الرقاق
الموسوعة القرآنية خصائص السور
قال تعالى: وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (109) مع إخباره تعالى إيّاهم بقرب الساعة قلنا: معناه ما أدري أنّ العذاب الذي توعدونه وتهدّدون به، ينزل بكم عاجلا أو آجلا، وليس المراد به قيام الساعة ويردّ على هذا الجواب، أنّه قريب على كل تقدير لأنّه إن كان قبل قيام الساعة، فظاهر، وإن كان بعد قيام الساعة
الموسوعة القرآنية
الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ «لعل الساعة قريب» : إنما ذكّر، لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب، أو قيام الساعة قريب، ونحوه. وقيل: ذكّر، لأنه حمل على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث والحشر. 22- تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معه أن يزول عنه كل هذا النعيم ، ليس هذا وفقط ، بل دعاه غروره إلى أكثر من هذا فقال : { وَمَآ أَظُنُّ الساعة قُبلَتْ منه : { مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً } [ الكهف : 35 ] فلا يُقبَل منه { وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً . . } [ الكهف : 36 ] لذلك لما أنكر قيام الساعة هَزَّته الأوامر الوجدانية ، فاستدرك قائلا : ، فإنْ كنت كذوباً فكُنْ ذَكُوراً ، لا تُناقِض نفسك ، فما حدَث منك من استعلاء وغرور وشَكٍّ في قيام الساعة