التفسير الوسيط
ببعض قساة القلوب الذين قطعوا صلتهم بأنبيائهم، وأهملوا أوامر دينهم ونواهيه، كما يتبين في هذه الآيات: [سورة الحديد (57) : الآيات 16 الى 19] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (19) «1» «2» «3» «4» «5» «6» [الحديد
التفسير الوسيط
المؤمن في درجة أعلى، والفردوس أعلى الجنان، كان أو في نعمة، وأكثر غبطة، وهذا ما نجده في الآيات الآتية: [سورة الحديد (57) : الآيات 20 الى 21] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) «1» «2» «3» «4» «5» [الحديد
معترك الأقران في إعجاز القرآن
هنا واحداً، والعظيم صفة له، وكأنه أمره أن يسبِّحَ باسمه الأعظم، ويؤيِّد هذا ويشير إليه اتصالُ سورةِ الحديد وقد قال ابن عباس: اسْم الله الأعظم موجودٌ في ست آيات من أول سورة الحديد.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} ذكر الله سبحانه أنه يستهزئ بهم، لكن لم يبين هنا تفاصيل هذا الاستهزاء، وقد بينه في سورة الحديد في قوله تبارك وتعالى: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} (الكهف: 45) وما تقرؤه في سورة "الحديد" في قول الله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا ما ورد في المثل السائر لابن الأثير ، وقد رد ابن أبي الحديد في الفلك الدائر على ذلك بما أوردناه في سورة النحل من أن التعقيب على حسب ما يصح إما عقلا وإما عادة إلى أن يقول : وليست الفاء للفور الحقيقي الذي قلت : قلت : بحث ابن أبي الحديد متجه والذي قاله ابن الأثير لا يخلو من ضعف وقد اختلف المفسرون في مدة حملها
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
الوجود أُتهم سيد بأنه من القائلين بقول الملاحدة أهل وحدة الوجود والحلول وذلك في موضعين من الظلال في سورة الحديد والإخلاص ، واليك قول سيد رحمه الله في هذين الموضعين : الموضع الأول : قال سيد في تفسير قوله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } ( الحديد آية 3 )
التفسير الوسيط
قساة القلوب الذين قطعوا صلتهم بأنبيائهم ، وأهملوا أوامر دينهم ونواهيه ، كما يتبين في هذه الآيات : [سورة الحديد (57) : الآيات 16 الى 19] أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (19) «1» «2» «3» «4» «5» «6» [الحديد
التفسير الوسيط
وعيسى عليهم السّلام ، إلى عهد خاتم النّبيين صلوات اللّه وسلامه عليه ، وهذا واضح في الآيات الآتية : [سورة الحديد (57) : الآيات 26 الى 29] وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) « 1» «2» «3» [الحديد
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
الأحقاف 10 ... 777 سورة محمد 17 ... 220 سورة الفتح 29 ... 873 سورة الحجرات 3 ... 426 سورة ق 16 ... 626 45 ... 137 سورة الحديد 4 ... 494 10 ... 581 سورة المجادلة 22 ... 880 سورة الحشر 7 ... 512 ، 640 23 .. ... 494 17 ... 181 سورة القلم 53 ... 417 سورة الحاقة 58 ... 330 سورة المعارج 29-30 ... 370 سورة نوح 99 - 100 ... 141 سورة الجن 17 ... 565 سورة المزمل 1-2 ... 866 12 ... 709 سورة المدثر 56 ... 294 سورة ... 518 سورة عبس 29 ... 96 سورة الانفطار 6 ... 700 سورة الانشقاق 6 ... 700 سورة البروج 14 ... 735 سورة