محمد فاضل صالح السامرائي

آية (101): *ما الفرق بين فعل الأمر اسأل وسل؟ (د.فاضل السامرائي) سل إذا بدأنا بالفعل فالعرب تخفف وتحذف (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ (211) البقرة) وإذا تقدمها أي شيء يؤتى بالهمزة (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (101) ال...

قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الِإنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً. .) . أي بِرّاً ذا حُسْنٍ. ذَكرَه هنا، وفي الأحقاف " إحساناً " وحَذَفَه في لقمان، مع أنَّ الثلاثة نزلت في " سعد بن مالك " وهو " سعدُ بن أبي وقَّاص " على خلافٍ فيه، لأن الوصية هنا وفي الأحقاف جاءت في سياق الِإجمال، وفي لقمان جاءت مفصَّلة لما...

ابن القيم

تحت قوله: (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) كنز عظيم، من وُفِّق لمظنته وأحسن استخراجه، واقتناءه، وأنفق منه، فقد غنم، ومن حُرِمه فقد حُرِم؛ وذلك أن العبد لا يستغني عن تثبيت الله له طرفة عين، فإن لم يثبته، زالت سماء إيمانه وأرضه عن م...

أحمد الكبيسي

*لفظ القنوت جاء في القرآن الكريم في أكثر من موضع في أحد المواضع جاء بصفة الأمر (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴿43﴾ آل عمران) وفي مواضع أخرى (وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿12﴾ التحريم) ما الفرق بين هذا القنوت والذي قبله؟ هذا أمرٌ أمرها الله بالقنوت ثم بعد ذلك لما قنتت وطال قنوتها كانت من القانت...

الشعراوي

إذا ذكر الله تعالى قصة بأسماء أصحابها وأعيانهم، فهي قصة لا تتكرر ومثالها قوله تعالى ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) فهي قصة غير قابلة للتكرار . إذا ذكر الله تعالى قصة بلا أسماء ولا أماكن، فهي قابلة للتكرار ، مثاله قوله تعالى عن امرأة نوح وامرأة لوط وامرأة فرعون . {ضَرَبَ ا...

آية (٤٩) : (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) * ذكر (وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) بعد (الْمُنَافِقُونَ) هم ضعاف الدين ومنهم المنافقون فتكون أعم، هم المنافقون وزيادة.

أبو حمزة الكناني

فسئله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن " سكت عن امرأة العزيز - والعلم عند الله - مع أنها تمثل رأس الأفعى .. حتى لا تأخذه العزة بالإثم وحتى لا يتفاقم شرها عليه فالمهم إيجاد حل للمعضلة .. لا التراشق بالتهم .... وهكذا ينبغي لنا التعريض في بعض الأمور لا التصريح إن كان التصريح قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقب...

أبو حمزة الكناني

والله لو قام المذنبون في الأسحار على أقدام الانكسار ، ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها" يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا " لبرز لهم التوقيع عليها" لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين "

ابن القيم

كثيرًا ما يقرن الله تعالى بين الجمال الظاهر والجمال الباطن، ومنه: قول امرأة العزيز عن يوسف لما أرته النسوة اللائمات لها فى حبه: (فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ)، فأرتْهُنَّ جمالَه الظاهر، ثم قالت: (وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ)، فأخبرت عن جماله الباطن بعفَّته.

السياق يرشد إلى بيان المجمل، وتعيين المحتمل، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوع الدلالة، وهو من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم؛ فمن أهمله غلط في نظره، وغالط في مناظرته، فانظر إلى قوله: (ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) كيف تجد سياقه يدل على أنه الذليل الحقير.