الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : لما نزلت ( وسع كرسيه السموات والأرض ) ( البقرة الآية 255 ) قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ ( حم ) إلى ( وإليه المصير ) ( غافر الآية 1 - 3 ) وآية الكرسي
تفسير الشعراوي
متفرد بالوحدانية، وسبحانه المنزه عن كل شيء وله المثل الأعلى، وأضرب هذا المثل للتقريب لا للتشبيه، إن الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الدلالة على صحة دعواه الرسالة لأنها مما لا يعلمه إلا القليل من حذاق علماء بني إسرائيل ثم عقبها بآية الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان معنى ذلك أنه الذي دبرهما وما فيهما، لأن الأرض في السماء، وكل سماء في التي فوقها، والسابعة في الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وإحاطة كل واحدة منها بالتي تحتها، وأن التي نحن عليها هي السابعة العليا كالسماء السابعة التي سقفها الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى السماء مسيرة خمسمائة عام، وعرض كل سماء وثخانة كل سماء خمسمائة عام، وما بين السماء السابعة وبين الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من أن كل سماء بالنسبة إلى التي فوقها كحلقة ملقاة في فلاة إلى أن يوصل إلى الكرسي ثم العرش العظيم، ومن
اللباب في علوم الكتاب
وثانيها: أنَّ «الكرسي» هو السُّلطان، والقدرة، والملك.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
8- الكرسي: هو العرش 1/ 312- 313 نفاه المعتزلة 1/ 312- 313 استواء الرحمن على العرش 3/ 424- معنى الاستواء