الموسوعة القرآنية المتخصصة
من أسماء سور القرآن على درجة صالحة للحجية من تواتر أو صحة أو حسن فغير مسلم، فإن الباحث المتقصى فى كتب السنة وكتب التفسير بالمأثور يدرك لا محالة أن هذا مطلب عزيز المنال، وأن أقصى ما يظفر به فى أسماء بعض ضعفها موقوفة أو مقطوعة فى كثير من الأحيان مما يدل على أن مثل هذه الدعوى من صاحبها لو كانت قصده- رحمه الله قلت: هذا كلام جليل، غير أنه يبدو لى رجحان القول بالتوقيف وذلك لعدة قرائن: 1 - لا معنى لأن يسمى الله بعض السور دون البعض. 2 - لا يمكن القول بأن النبى صلّى الله عليه وسلم ذكر ما ذكر من أسماء السور بغرض تحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكر الهذلي قال: أخبرنا أبو تميمة الهجيمي قال، سمعت أبا موسى الأشعري يخطب على منبر البصرة يقول: إن الله يبعث يوم القيامة مَلَكًا إلى أهل الجنة فيقول: "يا أهل الجنة، هل أنجزكم الله ما وعدكم"! فيقول: "قد بقى لكم شيءٌ، إن الله يقول: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، ألا إن الحسنى الجنة، والزيادة النظرُ : أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يبعث يوم القيامة مناديًا ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أوّلهم وآخرهم: (3) "إن الله وعدكم الحسنى وزيادةً، فالحسنى الجنة، والزيادة النظر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكر الهذلي قال: أخبرنا أبو تميمة الهجيمي قال، سمعت أبا موسى الأشعري يخطب على منبر البصرة يقول: إن الله يبعث يوم القيامة مَلَكًا إلى أهل الجنة فيقول: "يا أهل الجنة ، هل أنجزكم الله ما وعدكم" ! فيقول: "قد بقى لكم شيءٌ، إن الله يقول:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، ألا إن الحسنى الجنة، والزيادة النظرُ : أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يبعث يوم القيامة مناديًا ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أوّلهم وآخرهم: (3) "إن الله وعدكم الحسنى وزيادةً، فالحسنى الجنة، والزيادة النظر
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قول من جعل فواتح السور أسماء للقرآن المذهب الثاني: أن الفواتح أسماء للقرآن الكريم نفسه مثل: الفرقان ومثل فقد نقل القرطبي عن قتادة في قوله: (الم) قال: اسم من أسماء القرآن. وعن قتادة قال: كل هجاء في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن، وقوله: كل هجاء يعني به حروف التهجي التي تليت
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بعلمها فنحن نؤمن بتنزيلها ونكل إلى الله تأويلها . وفسره الآخرون فقال سعيد بن جبير : هي أسماء الله مقطعة لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم ألا وقال قتادة : هي أسماء القرآن . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هي أسماء للسور المفتتحة بها . وقال ابن عباس : هي أقسام أقسم الله بها وروي أنه ثناء أثنى الله به على نفسه . وقال أبو العالية : ليس منها حرف إلا وهو مفتاح لإسم من أسماء الله عز وجل وليس منها حرف إلا وهو في الآية
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن
واختُلف في أسماء الأفعال: فمذهب أكثر البصريين أنها أسماء، وهو الصحيح. ومذهب الكوفيين أنها أفعال. فمنهم من قال: هي أسماء للأفعال بمنزلة زيد اسماً للشخص، ومنهم من قال: هي أسماء مرادفة للمصادر التي هي وثمَ مذهب ثالث: وهو أنها أسماء للفعل والفاعل، وهو مذهب مردود. وسيأتي بعض أحكام أسماء الأفعال حيث نتكلّم على " هيهات " بعد هذا.
النكت والعيون
الثاني: تذكر فيها أسماؤه الحسنى , قاله ابن جرير. الثالث: توحيده بأن لا إله غيره , قاله الكلبي. وفيما يعود إليه ذكر البيوت التي أذن الله أن ترفع قولان: أحدهما: إلى ما تقدم من قوله: كمشكاة فيها مصباح في بيوت أذن الله. الثاني: إلى ما بعده من قوله: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا} وفي هذا التسبيح قولان: أحدهما: أنه تنزيه الله. {عَن ذِكْرِ اللَّهِ} فيه وجهان: أحدهما: عن ذكره بأسمائه الحسنى.
النكت والعيون
الثاني : تذكر فيها أسماؤه الحسنى ، قاله ابن جرير . الثالث : توحيده بأن لا إله غيره ، قاله الكلبي . وفيما يعود إليه ذكر البيوت التي أذن الله أن ترفع قولان : أحدهما : إلى ما تقدم من قوله : كمشكاة فيها مصباح في بيوت أذن الله . الثاني : إلى ما بعده من قوله : ) يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا ( وفي هذا التسبيح قولان : أحدهما : أنه تنزيه الله الجلاب المسافرون ، والباعة هم المقيمون . ) عَن ذِكْرِ اللَّهِ ( فيه وجهان : أحدهما : عن ذكره بأسمائه الحسنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اسم من أسماء الله. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال: (حم) : قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله (حم) : من حروف أسماء الله قتادة (حم) قال: اسم من أسماء القرآن. وفي سورة الأحزاب من آل حاميم:" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اسم من أسماء الله. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال:(حم) : قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله(حم) : من حروف أسماء الله قتادة(حم) قال: اسم من أسماء القرآن. وفي سورة الأحزاب من آل حاميم :" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" .