الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَيْضا من طَرِيق نعيم عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله وَأخرج أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أَتَى منزله فَقَرَأَ (الْحَمد لله) (سُورَة الْفَاتِحَة) و {قل هُوَ الله أحد} نفى الله عَنهُ الْفقر وَكثر خير بَيته حَتَّى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} ألف مرّة فقد اشْترى نَفسه من الله وَأخرج ابْن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} إِحْدَى عشرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعمت الدَّار الدُّنْيَا لمن تزوّد الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وسننه فَإِذا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أصبح وَالدُّنْيَا أكبر همه فَلَيْسَ من الله فِي أَبَا عبد الله قَالَ: توفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ عَنْك رَاض وَترد عَلَيْهِ الْحَوْض يزدادون من الله إِلَّا بعدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير والبيهقي عن هلال بن يسار رضي الله عنه في قوله قل بفضل الله وبرحمته قال : بالإسلام الذي هداكم وبالقرآن الذي علمكم وأخرج ابن جرير والبيهقي عن هلال بن يسار رضي الله عنه في قوله قل بفضل الله وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قل بفضل الله قال : النبي صلى الله عليه و سلم وبرحمته قال : علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأخرج أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه إلى يوم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1854 """" فقلت : والله ما امرك الله بهذا ، لقد قال الله : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - قد خيرني ربي فقال لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - : لازيدن علي السبعين فأنزل الله تعالي سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم فابى الله ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قوله : في سبيل الله قال : في طاعة الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ حِين أصبح سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ عمر رَضِي الله عرفناها فقد عبدت الْآلهَة من دون الله وَأما الله أكبر فقد يكبر الْمُصَلِّي وَأما سُبْحَانَ الله فَمَا عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله اصْطفى من الْكَلَام أَرْبعا سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر فَمن قَالَ سُبْحَانَ الله كتبت لَهُ عشرُون حَسَنَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرْدَوَيْه عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صلى بِنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَن آمركُم أَن تتقوا الله وَأَن تَقولُوا قولا سديداً ثمَّ أَتَى النِّسَاء فَقَالَ: إِن الله أَمرنِي عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَكثر مَا كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْمِنْبَر عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: مَا قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْمِنْبَر فَوَائده عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله مَا غلبنا عدوّ لنا أَتَانَا فِي دِيَارنَا فَكيف وَأَنت فِينَا فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن أُبي بن سلول - وَلم يَدعه قطّ قبلهَا - فَاسْتَشَارَهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله اخْرُج بِنَا إِلَى هَذِه الْأَكْلُب وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُعجبهُ أَن يدخلُوا عَلَيْهِ الله واني لَا أفر من الزَّحْف قَالَ: صدقت فَقتل يَوْمئِذٍ ثمَّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بن أبي فَعَصَمَهُمْ الله وَبَقِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سَبْعمِائة وَأخرج عبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشيروا علي ما أصنع فقالوا : يا رسول الله أخرج إلى هذه الأكلب فقالت الأنصار : يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا أتانا في ديارنا فكيف وأنت فينا ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول - ولم يدعه قط قبلها - فاستشاره فقال : يا رسول الله أخرج بنا إلى هذه الأكلب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرمني الجنة قال له : بم قال : بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف قال فعصمهم الله وبقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سجال إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني ، ثم أخذ يرتجز : أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تجيبونه قالوا : يا رسول الله ما نقول قال قولوا : الله أعلى وأجل ، قال : إن لنا العزى ولا عزى لكم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تجيبونه قالوا : يا رسول الله وما نقول قال : قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم. قوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله وأصحابه يصعدون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصدقة فلم يغير ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزلت الآية {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن عبد الله قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد ، قال : وأنزل الله في الوليد الله صلى الله عليه وسلم فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن بني المصطلق منعوا صدقاتهم فبلغ القوم رجوعه فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : نعوذ بالله