الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لم تَنْهَهُ صلَاته عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر لم يَزْدَدْ بهَا من الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لم تَنْهَهُ صلَاته عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر فَلَا صَلَاة لهز وَفِي لفظ لم يَزْدَدْ بهَا من الله إِلَّا بعدا وَأخرج الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى صَلَاة لم تَأمره بِالْمَعْرُوفِ عَنهُ أَنه قَالَ: من لم تَأمره الصَّلَاة بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَن الْمُنكر لم يَزْدَدْ من الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شَاءَ وَذَلِكَ قَوْله الله {ذَلِك أدنى أَن تقر أعينهن} إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق } إِذا علِمْنَ أَن ذَلِك من الله وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ أَن امْرَأَة من الْأَنْصَار وهبت نَفسهَا أنزل الله {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء وَمن ابْتَغَيْت مِمَّن عزلت فَلَا جنَاح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء} فَقَالَ عَائِشَة : لما نزلت {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ} قلت: إِن الله يُسَارع لَك فِيمَا تُرِيدُ وَأخرج ابْن سعد وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا معشر من آمن بِلِسَانِهِ وَلم يدْخل الإِيمان فِي قلبه لَا تتبعوا عورات الْمُسلمين فَإِنَّهُ من اتبع عورات الْمُسلمين فضحه الله فِي قَعْر بَيته وَأخرج الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن ثَوْر الْكِنْدِيّ أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ كَانَ يعس بِالْمَدِينَةِ من اللَّيْل الْبيُوت من أَبْوَابهَا) (الْبَقَرَة 189) وَقد تسوّرت عليَّ وَدخلت عليَّ بِغَيْر إِذن وَقَالَ الله ( عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا معشر من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة كَانَ فِي ذمَّة الله تصيبك وَأمتك قَالَ: آخر سُورَة الْبَقَرَة فَإِنَّهَا من كنز الرَّحْمَة من تَحت عرش الله وَلم تتْرك خيرا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة أعطَاهُ الله قُلُوب بن الصلصال بن الدلهمس عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ آيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: السَّلَام اسْم من أَسمَاء الله وَضعه الله فِي الأَرْض: فافشوه بَيْنكُم وَإِذا عَلَيْهِ وَسلم: إِن السَّلَام اسْم من أَسمَاء الله وَضعه الله فِي الأَرْض فافشوا السَّلَام بَيْنكُم اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى وَضعه الله فِي الأَرْض فافشوه بَيْنكُم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: السَّلَام اسْم من أَسمَاء الله فَإِذا أَنْت أكثرت مِنْهُ أكثرت من ذكر الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن السَّلَام اسْم من أَسمَاء الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبلهم قريبا} يعني بني قينقاع الذين أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} قبل الشام وهم بنو النضير حي من اليهود أجلاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى خيبر مرجعة من كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} فقد حشر الناس مرة وذلك حين ظهر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم معه من الأوس والخزرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر يقولون : إنكم قد آويتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَعْنِي المخلصين لله من الرِّجَال والمخلصات من النِّسَاء {وَالْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} يَعْنِي المصدقين من الْخُشُوع لله {والخاشعات} يَعْنِي المتواضعات من النِّسَاء {والصائمين والصائمات} قَالَ: من صَامَ شهر عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا أيقظ الرجل امْرَأَته من اللَّيْل فَصَليَا رَكْعَتَيْنِ كَانَا تِلْكَ اللَّيْلَة من الذَّاكِرِينَ الله كثيرا وَالذَّاكِرَات وَأخرج عبد الرَّزَّاق قَالَ: لَا يكْتب الرجل من الذَّاكِرِينَ الله كثيرا حَتَّى يذكر الله قَائِما وَقَاعِدا ومضطجعاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال : أمر الله رسوله بالسير إلى قريظة والنضير وليس للمؤمنين يومئذ كثير خيل : والإيجاف أن يوضعوا السير وهي لرسول الله صلى الله عليه و سلم فكان من ذلك خيبر وفدك وقرى عربية وأمر الله عذره فقال : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول إلى قوله : شديد العقاب وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى قال : من قريظة جعله الله من خيبر لأحد من المسلمين إلا لمن شهد الحديبية ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم لأحد تخلف عنه عند
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي منصورين لَا يضرهم من خذلهم حَتَّى تقوم السَّاعَة لَا تزَال عِصَابَة من أمتِي يُقَاتلُون على أَمر الله قاهرين لعدوّهم لَا يضرهم من خالفهم حَتَّى تأتيهم عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله يبْعَث لهَذِهِ الْأمة على رَأس كل مائَة سنة من يجدد لَهَا دينهَا وَأخرج عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يقيض فِي رَأس كل مائَة سنة من يعلم النَّاس السّنَن وينفي عَن النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجل من الْعلمَاء يُقَوي الله عز وَجل بِهِ الدّين وَأَن يحيى بن آدم عِنْدِي مِنْهُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن البيت الذي بوأه الله لآدم بنجوم من ياقوت أبيض والركن يومئذ نجم من نجومه ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم فهم اليوم يذبون لأنهم لا يجاوزونه وإن الله وضع البيت لآدم حيث وضعه والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل عليها شيء من المعاصي وليس ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله تعالى. وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : نزل الركن وإنه لأشد بياضا من الفضة ولولا ما مسه من أنجاس