عبد الله السكاكر
تفسير النصوص باحتمالات ضعيفة لا يخرج من عهدة الأمر والنهي والوعيد فقد احتج أقوام بآيات مجتزأة فنزل( وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه) واحتج أقوام بما يعتقدونه حقا فقيل لهم﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد﴾.
استنبط الفخر الرازي من قوله تعالى : ﴿فَافسَحوا يَفسَحِ اللَّهُ لَكُم﴾ على أن " كل من وسع على عباد ﷲ أبواب الخير والراحة، وسع ﷲ عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المجلس، بل المراد منه إيصال أي خير للمسلم، وإدخال السرور في قلبه ". تفسير مفاتيح الغيب...
عبد العزيز الشثري
آية وتفسير .. كُل صباح يحتاج فألاً متجددا مع الله، لأنّه تعالى: ( كل يوم هو في شأن ) عبد العزيز الشثري قال السعدي : أي " يغني فقيرا، ويجبر كسيرا، ويعطي قوما، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين "...
أبو حمزة الكناني
وابيضت عيناه من الحزن" تأمل ابيضت عينا (يعقوب) .. ولم تبيض عينا (يوسف) .. هل عرفت الفرق أيها الابن المبارك ؟ وفقنا الله لبرهما أحياءاً وأمواتاً . اللهم ربنا ارحمهما كما ربونا صغاراً.
أبو بكر ابن العَرَبي
قال ابن العربي: قال علماؤنا: يعني: الذين إذا قرؤوا القرآن؛ قرؤوه بقلوبهم قراءة فهم وتثبت، ولم ينثروه نثر الدقل؛ فإن المرور عليه بغير فهم ولا تثبت صمم وعمى عن معاينة ووعيده ووعده.
السُّيوطي
قال ابن عباس: ليس أحد من الموحدين إلا يعطى نورًا يوم القيامة، فأما المنافق فيطفأ نوره، والمؤمن يشفق مما يرى من إطفاء نور المنافق فهو يقول: (رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا).
ابن مفلح
قال ابن عقيل: فالله الله! لا تنس الأدب فيما وجب عليك فيه حسن الأدب، ما أخوفني أن يكون المصحف في بيتك وأنت مرتكب لنواهي الحق سبحانه فيه فتدخل تحت قوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ).
روائع القرآن
﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ . ربما تألم ابن أم مكتوم هل كان يدري أن ذلك سيمنحه ثناء يتلى في المصاحف والمحاريب، رب ألم أورثك خيرا طويلا.
ابراهيم الفيفي
{بصيرة} قال ابن المبارك رحمه الله : "كان اﻟﺮﺟﻞ إذا ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ؛ أمره ﻓﻲ ﺳﺘﺮ، ﻭﻧﻬﺎﻩُ ﻓﻲ ﺳﺘﺮ؛ ﻓﻴﺆﺟﺮ ﻓﻲ ﺳﺘﺮه، ﻭﻳﺆﺟﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﻴﻪ"
البغوي
{ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ } : يلقى الأب والأم ابنه فيقول : يابني احمل عني بعض ذنوبي، فيقول : لا أستطيع حسبي ما علي .