تفسير القرآن العزيز

تفسير قتادة : يعني : | جاهد الكفار بالسّيف ، واغلظ على المنافقين بالحدود . | تفسير سورة الحريم من آيه تفسير ابن | ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله الرحمن الرحيم 93 - سورة الضحى مكية وآياتها إحدى عشرة مقدمة السورة الآية 1 - 11 أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الضحى بمكة وأخرج الحاكم إسماعيل بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال : كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال : كبر حتى تختم وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس رضي الله عنهما أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أن النبي صلى الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير 18/96 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، به. وانظر سيرة ابن هشام 3/302. قال المزي رأى معاوية بن أبي سفيان وكثير بن الصلت، وروى عن الحسن بن علي بن أبي طالب وعبيد الله ابن عبد وقد أخرجه الواقدي فيما ذكره ابن كثير 6/27 قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، كثير 6/27 - عقب رواية الواقدي من طريق أفلح - بقوله "ويقال: إنما قالها أبي بن كعب".

معالم التنزيل

لَهُ سِوَاهُ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ __________ (1) القصة من الإسرائيليات، كما يظهر، ولا يقبل في تفسير وقال ابن كثير رحمه الله بعد أن قص قصة البقرة: وهذه السياقات عن عبيدة وأبي العالية والسدي وغيرهم فيها تفسير ابن كثير 1 / 197 وانظر: الإسرائيليات في التفسير والحديث للدكتور محمد حسين الذهبي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل بني آدم يَطعن الشيطان في جنبه حين تلده أمه، إلا عيسى ابن والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 130، من رواية الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التاريخ 2: 57، عن رواية المسند. وقال: "وهذا على شرط الصحيحين. ووقع في ابن كثير"المغيرة، وهو ابن عبد الله الحزامي"، وهو خطأ مطبعي. ولسنا نوافق ابن كثير على دعواه أنهم"لم يخرجوه من هذا الوجه" - فإن البخاري رواه 6: 242، عن أبي اليمان،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل بني آدم يَطعن الشيطان في جنبه حين تلده أمه، إلا عيسى ابن والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 130 ، من رواية الليث بن سعد ، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التاريخ 2: 57 ، عن رواية المسند. وقال: "وهذا على شرط الصحيحين. ووقع في ابن كثير"المغيرة ، وهو ابن عبد الله الحزامي" ، وهو خطأ مطبعي. ولسنا نوافق ابن كثير على دعواه أنهم"لم يخرجوه من هذا الوجه" - فإن البخاري رواه 6: 242 ، عن أبي اليمان

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2686] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله {وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} قوله تعالى: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} الآية: 5 [2687] أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وغيرهما من طريق ابن خرجه ابن جرير 27/18 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. أخرجه ابن جرير 27/18 من طريق يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة. وقد ذكره ابن كثير 7/405 عنه تعليقا، ثم قال - أي ابن كثير -: يعني أنه سقف لجميع المخلوقات، وله اتجاه،

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآيات وقد أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) إننا نخاف أن يفرط علينا ( قال يعجل ) أو أن يطغى ( إليكما فتجاوبانه وأخرج ابن أبى شيبة وابن أبى حاتم عن ابن مسعود قال لما بعث الله موسى إلى فرعون قال رب وسبقه إلى تجويد إسناده ابن كثير فى تفسيره وأخرج ابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) على من كذب وتولى ( قال كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم والبيهقى فى الأسماء والصفات عن ابن وأخرج ابن المنذر

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) ابن كثير 8/ 307 والدر 8/ 361. (2) ابن كثير 8/ 307 والدر 8/ 361. (3) فتح القدير 5/ 312 . (4) فتح القدير 5/ 312. (5) ابن كثير 8/ 308- 363. (6) ابن كثير 8/ 308- 363.

معالم التنزيل

الْعَذْبِ وَالْمَالِحِ، {حَاجِزًا} __________ (1) وهو مروي عن عبد الرحمن بن زيد، ورواه أبو صالح عن ابن انظر: زاد المسير: 6 / 184، ابن كثير: 3 / 370. (2) رواه الطبري عن ابن عباس وسفيان الثوري وهو رواية السدي قال ابن كثير: ولا منافاة بينهما، فإنهم إذا كانوا من عباد الله الذين اصطفى، فالأنبياء بطريق الأولى والأحرى انظر: الطبري: 20 / 2، زاد المسير: 6 / 185، الدر المنثور: 6 / 370 تفسير ابن كثير: 3 / 370، معاني القرآن للنحاس: 5 / 143. (3) انظر: زاد المسير: 6 / 185 فقد عزاه لابن السائب. (4) فيما روى عطاء عن ابن عباس: