لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 452 و يقال له : [سورة ق (50) : آية 22] لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 23] وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) لا يخفى من أحوالهم [سورة ق (50) : آية 25] مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) منّاع للزكاة المفروضة. قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 27] قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27) يقول الملك من الحفظة الموكّل به : ما أعجلته على الزّلّة. ___________ (1) آية 7 سورة الماعون
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
يشاركه فيه مشارك و هذا يتضمن انفراده بالملك الحق و الملك العام لكل موجود و ذلك يتضمن توحيد ربوبيته و إذا كان ملكه و خلقه لم يكن له فيهم و لد و لا صاحبة و لا شريك وقد استدل سبحانه بعين هذا الدليل فى سورة الأنعام و سورة مريم فقال تعالى ^ بديع السموات و الارض انى يكون له و لد و لم تكن له صاحبة و خلق كل شيء ^ و قال تعالى فى سورة مريم ^ و ما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات و الارض إلا آتى الرحمن البقرة مشتملة من الأمر و الخلق على مالم يشتمل عليه سورة غيرها أخبرنا تعالى أن ذلك صدر منه في ملكه قال
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) } ... 6 سورة الملك { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30) } ... 30 سورة لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) } ... 48 ... ، 730 سورة شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) } ... 41-42 سورة
شرح المخللاتي
16) كريم، الجحيم، الغرور، العظيم، يسير، فخور، الحميد، عزيز، (24) فاسقون، فاسقون، رحيم، العظيم. (28) سورة ) الآية: 25. (7) قوله: كلا بتخفيف الهمزة وإبدالها ألفاً بعد سكونها ومعناه حفظ ومعنى البيت بيان عدد سورة بيان لمشبه الفاصلة المتروك، كما بينه الشارح رحمه الله تعالى وقد جعل الناظم رحمه الله تعالى من سورة الحديد إلى سورة الملك في ترجمة واحدة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومثله قوله : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ [سورة التوبة آية : 67] : أي جازاهم جزاء النسيان. ومنه قوله : إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ [سورة الحاقة آية : 11] ، أي : علا. أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى ؟ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [سورة الملك آية : 22]. ومثله : فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ [سورة محمد آية : 21] ، وإنما يعزم عليه.
جامع لطائف التفسير
وقد ضبط النقل بعض هذه المعارضات والمناقشات ، فهذا مسبلمة عارض سورة الفيل بقوله : (الفيل ما الفيل وما يخاطب السجاح النبيه (فنولجه فيكن إيلاجاً ، ونخرجه منكن إخراجاً ) فانظر إلى هذه الهذيانات واعتبر ، وهذه سورة رب الأكوان الملك الديان . لك العبادة وبك المستعان اهدنا صراط الإيمان) إلى غير ذلك من التقولات (1) . يتفق لأمر تاريخي من التواتر وبداهة البقاء مثل ما اتفق للقرآن الكريم كما وعد الله جلت ألاؤه بقوله في سورة الحجر (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر :9) وقوله في سورة القيامة (إن علينا جمعه وقرآنه)
أضواء البيان
الناس إيمانا هم أعوان فرعون على موسى وهكذا هنا كان أسرع الناس إيمانا الذي جمعهم الملك ليشهدوا قتله للغلام وكذلك ثمود لما كان منهم من مظاهر القوة والطغيان وقد جمعها الله أيضا معا في سورة "الفجر" في قوله {وَثَمُودَ أي مستمر في كل الأمم وتقدم في سورة الانفطار قبلها {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ} [84/22]. المغايرة لمراعاة رؤوس الآي والفواصل ولكن الظاهر من السياق في الموضعين مراعاة السياق لا فواصل الآي لأن في سورة وفي سورة "البروج" هنا ذكر الأمم من فرعون وثمود وأصحاب الأخدود والمشركين في مكة ثم قال {بَلِ الَّذِينَ
البرهان فى تناسب سور القرآن
الله عليه وسلم - بما خص به من الخلق العظيم، فكان هذا أوقع في الإجلال من تقديم قولهم ثم رده، إذ كسر سورة تنزيهه عليه الصلاة والسلام ووصفه من الخلق والمنح الكريمة بما وصف مما أعقب به ذلك إذ بعض ما تضمنته سورة الملك مما تقدم الإيماء إليه شاهد قاطع لكل عاقل منصف بصحة نبوته - صلى الله عليه وسلم - وجليل صدقه (وَلَوْ سورة الحاقة لما بنيت سورة "ن والقلم " على تقريع مشركي قريش وسائر العرب وتوبيخهم وتنزيه نبى الله - صلى