الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن المغيرة بن شعبة قال : كنا في غزاة فتقدم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن محمد بن سيرين قال : حمل هشام بن عامر على الصف حتى خرقه ، فقالوا : ألقى عبد العزى . وأخرج ابن أبي خيثمة وابن عساكر عن مصعب بن عبد الله قال « هرب صهيب من الروم ومعه مال كثير ، فنزل بمكة فعاقد عبد الله بن جدعان وحالفه ، وإنما أخذت الروم صهيباً بن رضوى ، فلما هاجر النبي A إلى المدينة لحقه
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال أنا جعفر عن مالك بن دينار قال بلغني أنه كان بين لحيي عصا موسى حين عادت حية خمسون ذراعا > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله { ولتصنع على عيني } قال هو غذاؤه يقول ولتغدى على عيني > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { على قدر يا موسى } قال على قدر الرسالة والنبوة > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تنيا في ذكري } قال لا تضعفا < < طه : ( أيضا { وأن يحشر الناس ضحى } عبد الرزاق قال إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع قال سمعت عبيد ___________
معالم التنزيل
245- مسند عبد الله بن عمر: لمحمد بن إبراهيم الطرسوسي، تحقيق أحمد راتب عرموش، دار النفائس، 1407 هـ. 246 - مسند عبد الله بن المبارك: لعبد الله بن المبارك (ت 181 هـ) تحقيق مصطفى عثمان محمد، دار الكتب العلمية . 247- مسند عبد بن حميد: لأبي محمد عبد بن حميد (ت 249 هـ) 1 ج، تحقيق صبحي البدري السامرائي، محمود خليل عبد الله الحموي (ت 626 هـ) ، 5 ج، دار صادر- بيروت. 259- معجم الشيوخ: لمحمد بن أحمد بن جميع الصيداوي عمان، 1405 هـ/ 1995 م. 261- المعجم الكبير: لسليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ) ، تحقيق حمدي عبد المجيد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثنا محمد بن عُبيد الله أبو ثابت، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عُبيد بن السبّاق ، عن زيد بن تابت قال: بعث إليّ أبو بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيتُ في ذلك الذي رأى عمر قال زيد: عمر. قال البخاري: حدثنا عبد السلام بن مطهر قال: حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغِفاري، عن سعيد بن أبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن الخطاب رضي الله عنه امرأته ابنة أبي أمية بن المغيرة من بني مخزوم فتزوجها معاوية بن أبي سفيان، وابنة إلى قوله: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) كان ممن طلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأته قريبة الخزاعية أم عبد الله بن عمر فتزوجها أبو جهم بن حُذافة بن غانم رجل من قومه، وهما على شركهما، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو التيمي كانت عنده أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ففرّق بينهما الإسلام سعيد بن العاص بن أُمية بن عبد شمس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن الخطاب رضي الله عنه امرأته ابنة أبي أمية بن المغيرة من بني مخزوم فتزوجها معاوية بن أبي سفيان، وابنة إلى قوله:( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ) كان ممن طلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأته قريبة الخزاعية أم عبد الله بن عمر فتزوجها أبو جهم بن حُذافة بن غانم رجل من قومه، وهما على شركهما، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو التيمي كانت عنده أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ففرّق بينهما الإسلام سعيد بن العاص بن أُمية بن عبد شمس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرزاق وأحمد وابن حبان عن عمر بن الخطاب قال " إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل معه الكتاب فكان فيما أنزل بن الخطاب قال : كنا نقرأ فيما نقرأ : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ثم قال لزيد بن ثابت : أكذلك يا زيد ؟ قال : نعم وأخرج ابن عبد البر في التمهيد من طريق عدي بن عدي بن عمير بن قزوة عن أبيه عن جده عمير بن قزوة أن عمر بن الخطاب قال لأبي : أوليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : إن انتفاءكم من آبائكم مخرمة قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا : إن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة فإنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن أُبيّ ذَر قَالَ: فِي قِرَاءَة أبيّ بن الرَّزَّاق وَأحمد وَابْن حبَان عَن عمر بن الْخطاب قَالَ إِن الله بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ وَأنزل مَعَه لزيد بن ثَابت: أَكَذَلِك يَا زيد قَالَ: نعم وَأخرج ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد من طَرِيق عدي بن عدي بن عُمَيْر بن قزوة عَن أَبِيه عَن جده عُمَيْر بن قزوة أَن عمر بن الْخطاب قَالَ لأبي: أوليس كُنَّا نَقْرَأ مخرمَة قَالَ: قَالَ عمر لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف: ألم تَجِد فِيمَا أنزل علينا: أَن جاهدوا كَمَا جاهدتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن علي بن المديني قال : قيل لسفيان بن عيينة : ما حد الزهد؟ قال : أن تكون شاكراً وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عمر بن عبد العزيز قال : قيِّدوا نعم الله بالشكر لله D ، وشكر الله ترك وأخرج ابن أبي الدنيا عن مخلد بن حسين قال : كان يقال : الشكر ترك المعاصي . وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : الشكر يأخذ بجرم الحمد وأصله وفرعه ، فلينظر في وقال البيهقي : أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سئل الأستاذ أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي عن الشكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عروة مرسلاً . وأخرج ابن مردويه عن أنس Bه قال : أمن رسول الله A الناس يوم الفتح إلا أربعة : عبد الله بن خطل ، ومقيس بن صبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وأم سارة ، فذكر الحديث قال : وأما أم سارة فإنها كانت مولاة لقريش وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : « كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين كتاباً يذكر فيه مسير النبي A ، عرف عمر أنه قد غضب ، ثم قال : » ويحك يا عمر بن الخطاب وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل موطن من مواطن