النكت والعيون

وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا} قوله تعالى: {كهيعص} فيه ستة أقاويل: أحدها: أنه اسم من أسماء الثاني: أنه اسم من أسماء الله , قاله علي كرم الله وجهه. الخامس: أنه من حروف الجُمل تفسيرلا إله إلا الله , لأن الكاف

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين. وقفنا في سورة الشورى عند قول الله عز وجل: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي ، العالم بخفايا النفوس، وبخفايا ما يكنه العباد، وقد ذكرنا لله عز وجل الأسماء الحسنى كما ذكر في كتابه، الله خبير، الله بصير، الله لطيف، الله عزيز سبحانه وتعالى.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ولما أوقع ذكر الذين أحسنوا في جملة البيان عَلم السامع أنهم هم الذين هداهم الله إلى صراط مستقيم وأن الصراط والمعنى : للذين أحسنوا جنسُ الأحوال الحسنى عندهم ، أي لهم ذلك في الآخرة . من الله أكبر ( ( التوبة : 72 ) ، وقيل : هي رؤيتهم الله تعالى . الله عليه وسلم ) في قوله تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد قال : فيُكشف الحجاب ، قال : فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه .

التفسير الميسر

(الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) ، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

التفسير الميسر

(الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) ، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

تفسير المراغي

علم أو قدرة أو آلة، حمئة: أي ذات حمأة وهى الطين الأسود، حسنا: أي أمرا ذا حسن، نكرا: أي منكرا فظيعا، الحسنى : أي المثوبة الحسنى، يسرا: أي سهلا ميسرا غير شلقّ، سترا: أي بناء وكانوا إذا طلعت الشمس تغوّروا

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثالث: سميتا بذلك لأنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم (¬9)؛ كما ذكره أبو داود وغيره عن أسماء قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: وقيل: المراد بالاسم الأعظم: كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم 13. هو مخفي في الأسماء الحسنى 14. ابن القيم - رحمه الله -: اسم " الله " دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث . : الأولى: أن اسم " الله " علم للذات , ومختص به , فيعم جميع أسمائه الحسنى.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

{الْقُدُّوسُ} اسم عظيم من أسماء الله تعالى اشتقاقه من القدس (¬1)، وقال أبو علي الفسوي (¬2): أصله من السريانية {الْمُؤْمِنُ} من أسماء الله تعالى لإيمانه المؤمنين ظلمه وإيمانه الموحوش في الحرم ونصبه نبيًا في الدنيا من دخله كان آمنًا {الْمُهَيْمِنُ} اسم من أسماء الله تعالى مشتق (¬3). و {الْبَارِئُ} الذي برأ النسمة فهي البرية، واشتقاقه من البر، فإن الله تعالى فصل بين الحق والباطل والحسن

التفسير البسيط

الحروف لا يمتنع؛ لأنها ليست بحروف معنى، وإنما هي أسماء لهذه الأصوات) (¬1). قال سيبويه: (قالوا: يا، تا؛ لأنها أسماء ما يتهجى به) (¬2). (فلما كانت أسماء غير حروف [جازت فيها الإمالة كما جازت في الأسماء، ويدلك على أنها أسماء غير حروف] (¬3) أنها إذا أخبرت عنها أعربتها، كما أن أسماء العدد إذا أخبرت عنها أعربتها، فكما أن أسماء العدد قبل أن تعربها أسماء، فكذلك هذه الحروف، وإذا كانت أسماء شاعت فيها الإمالة) (¬4).

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: يصحبى السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار (39) ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها (خير أم الله الواحد القهار) وقيل: الخطاب لهما ولأهل السجن، وكان بين أيديهم أصنام يعبدونها من دون الله نظيره: " الله خير أما يشركون " (1) [ النمل: 59 ]. قوله تعالى: (ما تعبدون من دون الله إلا أسماء) بين عجز الأصنام وضعفها فقال: " ما تعبدون من دونه " أي من دون الله إلا ذوات أسماء لامعاني لها.