الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في العظمة عن ابن عباس # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن البيت الذي بوأه الله لآدم كان من ياقوتة وإن الله وضع البيت لآدم حيث وضعه والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل عليها شيء من المعاصي وليس لها أهل ينجسونها الله صلى الله عليه وسلم فاستلم الحجر فقد بايع الله ورسوله # وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال : من الجنة إلا الركن الأسود والمقام فهما جوهرتان من جوهر الجنة ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو من الفضة ولولا ما مسه من أنجاس الجاهلية وأرجاسهم ما مسه ذو عاهة إلا برى ء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله والذين كسبوا السيئلت قال : الذين عملوا الكبائر جزاء سيئة الآية في البقرة بلى من كسب سيئة البقرة الآية 81 الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وترهقهم ذلة قال : يغشاهم ذلة وشدة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ رضي الله عنهما ما لهم من الله من عاصم يقول : من مانع وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ما لهم من الله من عاصم قال : من نصير كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل قال : ظلمة من الليل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: من يمنعك مني قَالَ: الله قَالَ الْأَعرَابِي: مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة من يمنعك مني وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الله فَشَام الْأَعرَابِي السَّيْف فَدَعَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم محَارب خصفة بِنَخْل فَرَأَوْا من الْمُسلمين غرَّة فجَاء رجل مِنْهُم يُقَال لَهُ غورث بن الْحَارِث قَامَ على رَأس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: من يمنعك قَالَ: الله فَوَقع السَّيْف من يَده فَأَخذه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: من يمنعك قَالَ: كن خيرا آخذ قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعرفة إلا شيبة بن ربيعة فأنزل الله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : كانت أهل الله فلا نخرج من حرمه فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس وكانت سنة إبراهيم واسماعيل الإفاضة أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات أما قوله تعالى : واستغفروا الله إن الله غفور رحيم أخرج ابن وصدقوا رسلي ما جزاؤهم ؟ فيقال : أن يغفر لهم فذلك قوله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وحليف لَا يفيضون مَعَ النَّاس من عَرَفَات أَنما يفيضون من المغمس كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّمَا نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرمه فَأَمرهمْ الله أَن يفيضوا من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس وَكَانَت سنة إِبْرَاهِيم واسماعيل الإِفاضة من عَرَفَات وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس أَن يفيضوا من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس من عَرَفَات أما قَوْله تَعَالَى: {وَاسْتَغْفرُوا الله إِن الله وَسلم قَالَ: مَا من يَوْم أَكثر من أَن يعْتق الله فِيهِ عبدا من النَّار من يَوْم عَرَفَة وَأَنه ليدنو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : المتكبرون يجعلون يوم القيامة في توابيت من نار فتطبق عليه و سلم قال : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " قالوا : يا رسول الله هلكنا وكيف لنا الله عليه و سلم : " من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب حماره وحلب شاته وأكل مع عياله فقد نحى الله عنه صلى الله عليه و سلم يقول : " من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر كبه الله على وجهه في النار " وإن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم اللله والفخر بعطاء الله والكبر على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أقضين بينكما قالت : بلى ، قالت : فان أبا بكر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : أنت عتيق من النار قالت : فمن يومئذ سمى عتيقا ثم دخل طلحة رضي الله عنه فقال : أنت يا طلحة ممن قضى نحبه وأخرج ابن أبي شيبه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن اللهف عن أبيه رضي الله عنه في قوله {فمنهم من قضى نحبه} قال : نذره وقال الشاعر : قضت من يثرب نحبها فاستمرت. وَأخرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله {فمنهم من قضى نحبه} قال : مات على

التفسير الميسر

أتُكذِّبون محمدًا صلى الله عليه وسلم، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمد صلى الله الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل. وكان النبي صلى الله عليه وسلم على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالا ولا جاوز لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة

التفسير الميسر

أتُكذِّبون محمدًا صلى الله عليه وسلم، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمد صلى الله الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل. وكان النبي صلى الله عليه وسلم على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالا ولا جاوز لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة

التفسير الميسر

أتُكذِّبون محمدًا صلى الله عليه وسلم، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمد صلى الله الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل. وكان النبي صلى الله عليه وسلم على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالا ولا جاوز لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة