فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الترمذي والبيهقي في سننه عن فاطمة بنت قيس أنها سألت النبي صلى الله عليه وإله وسلم عن هذه الآية قال إن في المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وكفرانها و ما في قوله إذا ما زائدة وقوله فأكرمه ونعمه تفسير للابتلاء ومعنى أكرمن أي فضلني بما أعطاني من المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يكن من طريقه وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ) وإنه على ذلك لشهيد ( قال الإنسان ) وإنه لحب الخير ( قال المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) إن الإنسان لفي . . . . . ) إن الإنسان لفي خسر ( هذا جواب القسم الخسر والخسران النقصان وذهاب رأس المال
تيسير الكريم الرحمن
أي: أسبابه، كالمرض المشرف على الهلاك، وحضور أسباب المهالك، وكان قد {تَرَكَ خَيْرًا} [أي: مالا] وهو المال
تيسير الكريم الرحمن
هذا يؤخذ من لفظ السرقة ومعناها، فإن لفظ"السرقة" أخذ الشيء على وجه لا يمكن الاحتراز منه، وذلك أن يكون المال
تيسير الكريم الرحمن
يضمنها، وأنه يجوز الأكل من النخل والزرع قبل إخراج الزكاة منه، وأنه لا يحسب ذلك من الزكاة، بل يزكي المال
تيسير الكريم الرحمن
بعباده وشكره للوالدين أن وصى الأولاد وعهد إليهم أن يحسنوا إلى والديهم بالقول اللطيف والكلام اللين وبذل المال
معالم التنزيل
أخرجه الإمام أحمد: 4 / 197، 202، والمصنف في شرح السنة: 10 / 91. (3) أخرجه أبو داود في الزكاة، باب حقوق المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
موضع آخر مما بين يدي من المراجع، حتى السيوطي لم يذكره في الدر المنثور. (2) "السواد" العدد الكثير من المال