نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأنهم لم يكتفوا بذلك وعلموا أنهم لا يقدرون على الانتقام منهم: {قالوا} أي الأتباع: {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والتسبيب لسؤال الإنظار لما جرأه عليهما من ظاهر العبارة في أن اللعنة مغباة بيوم الدين: {قال رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصلاح عدماً، بل العدم خير منه، قال: {إنما يتذكر} أي تذكراً عظيماً بما أفهمه إظهار التاء فيعلم أن المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نفسه وصغاراً، وخوفاً وانكساراً، مما أقله قطع الإحسان فقال: {اتقوا ربكم} أي اجعلوا بينكم وبين غضب المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القول إلى مظهر الإحسان فقال: {من ربه} أي المحسن إليه إحسانه في انقياده، فبشرى له فهو على صراط مستقيم،

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في الاستعطاف، وزاد في الترفق بذكر العبودية والإضافة إلى ضميره عرياً عن التعظيم فقال: {يا} أي ربكم المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله، ورأس الأعمال الصالحة الاستقامة على حد الاعتدال من غير ميل إلى طرف إفراط أو تفريط: {ربنا} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأجل ما اقتضاه التعبير بالرحمة عما كان من أسلوب التكلم بالعظمة من قوله «منا» إلى قوله: {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لهلكوا، فقال: {فضلاً} أي فعل بهم ذلك لأجل الفضل، ولذلك عدل عن مظهر العظمة فقال تعالى: {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{إن ربك} أي المحسن إليك بإرسالك وتكثير أمتك وحفظهم مما ضل به القرون الأولى وبيان يوم الفصل الذي هو محط