حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
إلى مفعوله وذكر ذلك المفعول كان تعليقه به أولى من قطعه عنه فتقول زيدا ضربت وعلى هذا قوله وكلا وعد الله الحسنى فإن رفعت زيدا جاز على ضعف وهو أن تضمر الهاء كأنك قلت زيد ضربته ثم تحذف الهاء من الخبر فتقول زيد ضربت وعلى هذا قراءة ابن عامر وكل وعد الله الحسنى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له 11 قرأ الأول فكأنه قال فهو يضاعف ومن نصب فعلى جواب الاستفهام ويحمله على المعنى لأنه إذا قال من ذا الذي يقرض الله فكأنه قال أيقرض الله أحد قرضا فيضاعفه يوم يقول المنفقون والمنفقت للذين ءامنوا انظرونا نقتبس من نوركم
سلسلة التفسير
وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الأسماء. فالأسماء منها أسماء مستحبة، ومنها أسماء مكروهة، ومنها أسماء محرمة لا يحل لك أن تتسمى بها ولا أن تسمي القسم الثالث: أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فالتسمي بأسماء الأنبياء مستحب؛ لقول النبي صلى الله أسماء محرمة؛ لكونها عبدت لغير الله سبحانه وتعالى. فهذه أسماء كلها ينبغي أن يمعن الشخص النظر فيها، ويسمى ولده باسم يحبه الله ويرضاه، ويحبه رسول الله صلى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقوله تعالى: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
الباب الخامس في تنزلات خطاب القرآن بحسب أسماء الله اعلم أن خطاب الله يرد بيانه بحسب أسمائه، ويجمعها جوامع فلكل تفصيل، في مورد وجهي العدل والفضل، أسماء يختص بها نبؤها،
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{وما لكم أنْ لا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض} أَيْ: أَيُّ شيءٍ لكم في ترك الإِنفاق في طاعة الله وأنتم ميِّتون تاركون أموالكم ثمَّ بيَّن فضل السَّابقين في الإنفاق والجهاد فقال {لا يستوي منكم مَنْ أنفق من قبل الفتح} يعني: فتح مكَّة {وقاتل} جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أعداء الله {أولئك أعظم درجة} يعني: عند الله {من الذين أنفقوا من بعد} الفتح {وقاتلوا وكلاً} من الفريقين {وعد الله الحسنى} الجنَّة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مهملا وهي : ا ل م ص ط س ح ر ك ه ع وثلاثة معجمة وهي : الياء والقاف والنون ، وهي هنا اسم للسورة وفواتح أسماء اللّه الحسنى أنا اللّه المعبود الصبور المصور اللطيف المجيد الذي يفصل بين الخلق ويعلم ما هم عليه وما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا فيه نظرٌ ؛ لأنهم نَصُّوا على أنَّ أسماء الإِشارة لا تُوْصَفُ إلاَّ بما فيه أل نحو : " يا هذا الرجلُ تقدَّمَ مِنْ أخبارِه عليه السلام : بأنَّه نذيرٌ مبينٌ ، وبأنَّ اللَّهَ إلهٌ واحدٌ متصفٌ بتلك الصفاتِ الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجمهور على ضم الراء ولا يلزم أن يكون من أسمائه تعالى ، لأنه جار على التجوز ولا مانع لأن اللّه تعالى له أسماء كثيرة لا يعلمها غيره وهذه التسعة والتسعون المشهورة هي أسماؤه الحسنى ، راجع الآية 8 من سورة طه في ج 1