جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني ابن بشار، قال: ثنا ابن أَبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: قلت لرسول الله القاسم بن بشر بن معروف، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أَبي قلابة، عن أنس بن مالك حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا أبي، عن بيان، عن أنس بن مالك، قال: بنى رسول الله صَلَّى الله حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا أَبو داود، قال: ثنا المسعودي، قال: ثنا ابن نهشل، عن أَبي وائل عن عبد الله حدثني محمد بن مرزوق، قال: ثنا أشهل بن حاتم، قال: ثنا ابن عون، عن عمرو بن سعد، عن أنس، قال: وكنت مع النبي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا روح - هو ابن عبادة - حدثنا مالك ، وحدثنا إسحاق ، أخبرنا مالك ، عن وابن أبي حاتم ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب. وابن جرير من حديث روح ابن عبادة وسعيد بن عبد الحميد بن جعفر. وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، من رواية أبي مصعب الزبيري ، كلهم عن الإمام مالك بن أنس ، به (1) قال الترمذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلف العلماء في كيفية صلاة المريض والقاعد وهيئتها ؛ فذكر ابن عبد الحكم عن مالك أنه يتربّع في قيامه وُروي هذا عن مالك وأصحابِه ؛ والأوّل المشهور وهو ظاهر المدوّنة. قال : فإن لم يستطع القعود صلَّى على جنبه أو ظهره على التخيير ؛ هذا مذهب المدوّنة وحكى ابن حبيب عن ابن وفي كتاب ابن الموّاز عكسه ، يصلِّي على جنبه الأيمن ، وإلا فعلى الأيسر ، وإلا فعلى الظهر. وقال مالك وأبو حنيفة : إذا صلَّى مضطجعاً تكون رجلاه مما يلي القِبلة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال القرطبى : واختلف أصحاب مالك في صفة إرسال الماء الأعلى إلى الأسفل ؛ فقال ابن حبيب : يُدخل صاحب وقاله ابن وهب. وقال ابن القاسم : إذا انتهى الماء في الحائط إلى مقدار الكعبين أرسله كله إلى من تحته ولا يحبس منه شيئاً قال ابن حبيب : وقول مُطرِّف وابن الماجِشون أحبُّ إليّ وهم أعلم بذلك ؛ لأن المدينة دارهما وبها كانت القضية روى مالك عن عبد الله بن أبي بكر أنه بلغه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سَيْل مَهْزور ومُذَيْنِب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقاله مالك وأصحابه ؛ لأنه ليس من أهل القُربة. وقال الأوزاعي : يعاقب. وقال مالك : ويصلى خلف أئمة الجَور ، ولا يصلى خلف أهل البدع من القدرية وغيرهم. وقال ابن المنذر : كل من أخرجته بدعته إلى الكفر لم تجز الصلاة خلفه ، ومن لم يكن كذلك فالصلاة خلفه جائزة قاله من لقيت من أصحاب مالك. وقال فيه أبو أحمد ابن عَديّ : كان يضع الحديث على ثقات المسلمين ؛ وحديثه هذا يرويه عن ابن جُريج عن عطاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حاتم وابن عدي في الكامل وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في كتاب الرؤية من طرق عن أنس بن مالك يحدثني أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقول أنت؟ ما تريد إلى هذا؟ " ". وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الجبل الذي أمر الله ينظر إليه : الطور. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الرؤية عن ابن عباس { فلما تجلى ربه للجبل } قال : وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس بن مالك.
جامع لطائف التفسير
واختلف العلماء في كيفية صلاة المريض والقاعد وهيئتها ؛ فذكر ابن عبد الحكم عن مالك أنه يتربّع في قيامه وُروي هذا عن مالك وأصحابِه ؛ والأوّل المشهور وهو ظاهر المدوّنة. قال : فإن لم يستطع القعود صلَّى على جنبه أو ظهره على التخيير ؛ هذا مذهب المدوّنة وحكى ابن حبيب عن ابن وفي كتاب ابن الموّاز عكسه ، يصلِّي على جنبه الأيمن ، وإلا فعلى الأيسر ، وإلا فعلى الظهر. وقال مالك وأبو حنيفة : إذا صلَّى مضطجعاً تكون رجلاه مما يلي القِبلة.
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن المنذر: قول أبي عبيد حسن. الثانية والأربعون- قوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ} قرأها ابن مسعود {متتابعات} فيقيد بها المطلق وقال مالك والشافعي في قوله الآخر: يجزئه التفريق؛ لأن التتابع صفة لا تجب إلا بنص أو قياس على منصوص وقد الثالثة والأربعون- من أفطر في يوم من أيام الصيام ناسيا فقال مالك: عليه القضاء، وقال الشافعي: لا قضاء وحكى ابن القاسم عنه أنه قال: إن أطعم أو كسا بإذن. السيد فما هو بالبين، وفي قلبي منه شيء.