لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الزوج قد تكون منجبة وقد لا تكون وقد تكون مصاحبة وقد لا تكون تطول صحبتها وتقصر بينما إذا أراد أن يذكر المرأة الزوج التي لها إنجاب بذكر الولد يقول صاحبة وولد يذكرها وهي في القرآن كله في أربع آيات في أماكن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ودلت الآية على أن الزوج يقوم بتدبير المرأة ، وتأديبها ، وإمساكها في بيتها ، ومنعها من البروز ، وأن عليها وقوله تعالى : (بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ) ، يدل على أن الزوج جعل قوّاما عليها ، حابسا لها على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نصف ذلك إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أي يهبن ، أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ يعني : الزوج فلها نصف ما فرض لها ، إلّا أن تهبه ، أو يتمم لها الزوج الصداق كاملا.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الزوج قد تكون منجبة وقد لا تكون وقد تكون مصاحبة وقد لا تكون تطول صحبتها وتقصر بينما إذا أراد أن يذكر المرأة الزوج التي لها إنجاب بذكر الولد يقول صاحبة وولد يذكرها وهي في القرآن كله في أربع آيات في أماكن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو أن ينعدم الزوج الأول ويبقى الطرف الثاني ، وهذه هي الثالثة في القسمة المنطقية والتصور العقلي ، أو أن ينعدم الزوج الثاني ويبقى الطرف الأول ، وهذه هي الرابعة في القسمة المنطقية والتصور العقلي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولهذا فأنا أنصح دائما بأن يظل الخلاف محصوراً بين الزوج والزوجة ؛ لأن الله قد جعل بينهما سيالا عاطفيا. وربما ينفر منها ، لكن يريد الحق عز وجل ألا يطلق الرجل زوجته إلا في طهر لم يسبق له أن عاشرها فيه معاشرة الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ } وكلمة { أَزْوَاجٍ } ، جمع زوج ، و" الزوج وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى } [ النجم : 45 ] ولم يقل عن الاثنين : إنهما " زوج " وإلا لقال : خلق الزوج

جامع لطائف التفسير

مّنْهُمَا السدس مِمَّا تَرَكَ } لأنه إذا ورثه أبواه مع أحد الزوجين ، كان للأم ثلث ما بقي بعد إخراج نصيب الزوج الأنثيين ، فإن قلت : ما العلة في أن كان لها ثلث ما بقي دون ثلث المال ؟ قلت : فيه وجهان : أحدهما أنّ الزوج

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

غَفُورًا رَحِيمًا} لما ملت إلى التي تحبها بقلبك بعد العدل في القسمة. 130 - {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا} يعني: الزوج من رزقه، المرأة بزوج، والرجل بامرأة، {وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا} لهما في النكاح، {حَكِيمًا} حكم على الزوج

النكت والعيون

بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} وعيد من الله لهن , واختلف في سبب الوعيد على قولين: أحدهما: لما يستحقه الزوج ثم قال تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ في ذَلِكَ} البعل: الزوج , سُمِّيَ بذلك , لعلوه على