جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14] يَقُولُ: وَخَدَعَكُمْ بِاللَّهِ الشَّيْطَانُ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أية واحدة فى أربع سور؛ وهي [المائدة: 12] و [التغابن: 17] و [البقرة: 245] و [المزمل: 20] وآيتين فى سورة [الحديد 18 و 11]. وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} ([الحديد : 11]- قرضا: ورد لفظ قرضا ست مرات فى سورة البقرة والمائدة والحديد والتغابن والمزمل كما يلى: - {مَنْ ذَا 12]- {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد
إشارات الإعجاز
(12) و (ومثلُ كلمةٍ خبيثةٍ كشجرةٍ خبيثةٍ اجتُثَّتْ مِن فوقِ الأرضِ مَالَها مِن قَرارٍ) (13) .. (1) سورة الحديد: 20. (2) سورة الزمر: 21. (3) سورة الاحزاب: 72. (4) سورة الحشر: 21. (5) سورة المدثر: 49، 50، 51 . (6) سورة البقرة: 261. (7) سورة البقرة: 265. (8) سورة البقرة: 266. (9) سورة ابراهيم: 18. (10) سورة فصلت : 11. (11) سورة هود: 44. (12) سورة ابراهيم: 24، 25. (13) سورة ابراهيم: 26.
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
وصفدت في الحديد أكثر، وأصفدته إذَا أعطيته، وصفدته إذا أعطيته أيضاً إلا أن الاختيار في العطية أصفدته وفي الحديد صفدته.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فهم بأفنية البيوت خمود قال: أخبرني عن قوله تعالى: {زُبَرَ الْحَدِيدِ} [الكهف: 96]؟ قال: قطع الحديد، أما بزبر الحديد والحجارة ساجر قال: أخبرني عن قوله تعالى: {فَسُحْقًا} [الملك: 11]؟ قال: بعداً، أما سمعت قول
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفي (الحديد) في مصاحف أهل الشام: {"وكل" وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] بالرفع، وفي سائر المصاحف: {وكلا
تفسير ابن عبد السلام
لنباته بالمطر المنزَل ، أو لأنه من بركات الله تعالى والبركة تنسب إلى النزول من السماء { وَأَنزْلْنَا الحديد } [ الحديد : 25 ] { سَوْءَاتِكُمْ } عوراتكم ، لأنه يسوء صاحبها انكشافها . { وَرِيشاً } المعاش ، أو اللباس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فإذا رفعها عادت وكذا رجله، وقال الكلبي: إنه صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها بجذب من أمامه بسلاسل الحديد ، ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها في أربعين عاماً، فإذا بلغ ذروتها أسقط إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها
مجاز القرآن
جرازا من أقطار الحديد المنعّت «2» جمع قطر، وجعله قوم الرّصاص النّقر. : قال الطبري (16/ 19) : وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة (يعنى أبا عبيدة) يقول: القطر الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ» ، {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد : 10] الْآيَةَ، إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد: 10]