لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
من الحدوث فالكلام محدث فقالوا : الحدوث يرجع إلى التلاوة لا إلى المتلو ، كالذكر مع المذكور إذا ذكرنا أسماء اللّه وصفاته الحسنى. (2) يستفيد الصوفية من هذه الآية في تدعيم نظريتهم فى «السماع» والتأثرات النفسية
تفسير السراج المنير - الشربيني
بالتخلف. (16/241) --- ولما وصف تعالى هذا المسجد بهذه الصفات الأربعة قال تعالى: {وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى } أي: وليحلفن ما أردنا ببنائه إلا الفعلة الحسنى وهي الرفق بالمسلمين في التوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قد ولما بنى المنافقون ذلك المسجد للأغراض الفاسدة عند ذهاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك وقالوا وتدعو لنا فيه بالبركة فقال صلى الله عليه وسلم «إني على جناح سفر في حال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله تعالى
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بالتخلف. (16/241) ولما وصف تعالى هذا المسجد بهذه الصفات الأربعة قال تعالى: {وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى } أي: وليحلفن ما أردنا ببنائه إلا الفعلة الحسنى وهي الرفق بالمسلمين في التوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قد ولما بنى المنافقون ذلك المسجد للأغراض الفاسدة عند ذهاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك وقالوا وتدعو لنا فيه بالبركة فقال صلى الله عليه وسلم «إني على جناح سفر في حال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله تعالى
مشكل إعراب القرآن - القيسي
قوله فله جزاء الحسنى من رفع جزاء جعله مبتدأ وله الخبر وتقديره فله جزاء الخلال الحسنى فالحسنى في موضع جزاء وحذف التنوين لالتقاء الساكنين والحسنى على هذا الجنة كأنه قال فله الجنة ومن نصب جزاء ونونه جعل الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { أَلْسِنَتُهُمُ الكذب } : العامَّةُ على أنَّ " الكذبَ " مفعولٌ به ، و { أَنَّ لَهُمُ الحسنى } بدلٌ منه بدلُ كلٍ مِنْ كل ، أو على إسقاط الخافض ، أي : بأنَّ لهم الحسنى . لكنه غيرُ مقيسٍ ، وهو حينئذٍ صفةٌ ل " ألسنتهم " ، وحينئذٍ يكون { أَنَّ لَهُمُ الحسنى } مفعولاً به .
فتح البيان في مقاصد القرآن
اهتدى، ليجزي، وقيل: هي لام العاقبة لا التعليل، أي: وعاقبة أمر الخلق الذين فيهم المحسن والمسيء أن يجزي الله (ويجزي الذين أحسنوا) بالتوحيد وغيره من الطاعات (بالحسنى) أي: بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب أعمالهم الحسنى، وتكرير الفعل لإبراز كمال الإعتناء بأمر الجزاء، وللتنبيه على تباين الجزائين، ثم وصف هؤلاء
النكت والعيون
كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ } فيها قولان : أحدهما : أن تمام كلمة الحسنى عدوهم واستخلافهم في الأرض بقوله : { عَسَى رَبُّكُم أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُم وَيَسْتَخْلِفَكُم } وسماها الحسنى والثاني : بما صبروا على طاعة الله .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى } أي الخصلة الحسنى وهي السعادة أو التوفيق بالطاعة أو البشرى روي أن علياً كرم الله وجهه خطب وقرأ هذه الآية ثم قال : أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
من دون: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من "أسماء" والهاء يعود إلى الله: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. • إلّا أسماء: إلّا: أداة حصر لا عمل لها. أسماء: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: تعبدون أسماء لا مسميات تحتها. • سميتموها: أي سميتموها آلهة فحذف المفعول لوجود ما يدل عليه. الله
إعراب القرآن
وإذا كانت جملاً لم تصح أن تكون من أسماء الله سبحانه، وأن القائل بذلك مخطئ، لادعائه ما لا دليل عليه. ألا ترى أن أسماء الله ليس فيها ما هو جملة، وأنها كلها مفردة، وهي على ضربين: أحدهما ما كان صفة، نحو: عالم روى عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن [المعتمر عن] «4» هلال بن يساف، عن مجاهد أنه قال: آمين اسم من أسماء الله تعالى. وانظر التهذيب في أسماء: جرير، ومنصور، وهلال (3: 75 و 10: 312 و 11: 86) .