الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذات بينكم قال : هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله وأن يصلحوا ذات بينهم حيث اختلفوا في الأنفال ثبت عند رسول الله وبين من قاتل وغنم وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله وأطيعوا الله ورسوله قال : طاعة جثيا من أمتي بين يدي رب العزة فقال أحدهما : يا رب خذ لي مظلمتي من أخي قال الله : أعط أخاك مظلمته قال : يا رب لم يبق من حسناتي شيء قال : يا رب يحمل عني من أوزاري وفاضت عينا رسول الله بالبكاء ثم قال : إن ذلك ليوم عظيم يوم تحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم فقال الله للطالب : ارفع بصرك فانظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم} قَالَ: هَذَا تحريج من الله على الْمُؤمنِينَ أَن يتقوا الله وَأَن يصلحوا ذَات ثَبت عِنْد رَسُول الله وَبَين من قَاتل وغنم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء فِي قَوْله {وَأَطيعُوا إِذْ رَأَيْنَاهُ ضحك حَتَّى بَدَت ثناياه فَقَالَ عمر: مَا أضْحكك يَا رَسُول الله قَالَ: رجلا جثيا من قَالَ: يَا رب لم يبْق من حسناتي شَيْء قَالَ: يَا رب يحمل عني من أوزاري وفاضت عينا رَسُول الله بالبكاء الله للطَّالِب: ارْفَعْ بَصرك فَانْظُر فِي الْجنان فَرفع رَأسه فَقَالَ: يَا رب أرى مَدَائِن من فضَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْجنَّة وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هِنْد رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عَن أبي عبس عبد الرَّحْمَن بن جبر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من اغبرت قدماه فِي وَسلم قَالَ: من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرمهما الله على النَّار وَأخرج الْبَزَّار عَن عُثْمَان قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرم الله عَلَيْهِ النَّار وَأخرج أَحْمد من حَدِيث مَالك بن عبد الله النَّخعِيّ مثله وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فلما رجعوا إلى المدينة بالأسيرين وما غنموا من الأموال قال المشركون : محمد يزعم أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل الشهر الحرام فأنزل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه وصددتم عنه محمدا والفتنة وهي الشرك أعظم عند الله من القتل في الشهر الحرام فذلك قوله وصد عن سبيل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه إلى قوله أكبر عند الله من الذي استكبرتم من قتل ابن الحضرمي والفتنة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث سرية من المسلمين وأمر عليهم عبد الله بن جحش الأسدي فانطلقوا حتى هبطوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا رجعُوا إِلَى الْمَدِينَة بالأسيرين وَمَا غنموا من الْأَمْوَال قَالَ الْمُشْركُونَ: مُحَمَّد يزْعم أَنه يتبع طَاعَة الله وَهُوَ أول من اسْتحلَّ الشَّهْر وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد قَالَ أَن رجلا من بني تَمِيم أرْسلهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن جحش فلقي نَاسا من الْمُشْركين بِبَطن نَخْلَة } وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله حين يسخمونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرهم بالله وصدهم يحرمه حتى أنزل الله عز وجل (براءة من الله ورسوله) (التوبة الآية 1). عمرو بن الحضرمي أول ليلة من رجب وهو يرى أنه من جمادى فقتله فأنزل الله {يسألونك عن الشهر الحرام قتال وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي من طريق يزيد بن رومان عن عروة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن قيس رضي الله عنه قال : ثلاث آيات في كتاب الله اكتفيت بهن عن الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له فاطر الآية 2 والثالثة وما من دابة في الأرض إلا عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : اطلبوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله تعالى فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوه أن يستر عوراتكم ويؤمن من روعاتكم " وأخرج ابن أبي شيبة في قوله وقد جاءكم الحق من ربكم و وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يونس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن رجل من الصحابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قسمت النار خلق الله أحدا كان أخشى لله منه فكنا نلقنه فيقبل كلما لقناه من سبحان الله والحمد لله فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى فقلنا له : ما رأينا من خلق الله أحدا كان أخشى لله منك فنلقنك فتلقن حتى إذا جاءت لا إله عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئا لم يتند جالسا عند سالم بن عبد الله في نفر من أهل المدينة فقال رجل : ضرب الأمير آنفا رجلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > ! وأخرج ابن مردويه من طريق خباب رضي الله عنه مثله وأخرج ابن أبي عاصم والترمذي وحسنه وأبو يعلى وابن جرير الله عليه وسلم من أحمد صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قرأ هذه الآية ! < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > ! كلها فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فأقبلت فقال أيا السائل هذا منهم وأخرج الترمذي وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا كَانَ عيشك فَأخْبرهُ أَنه كَانَ يَأْتِي زَمْزَم فيشرب من مَائِهَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّهَا شِفَاء من سقم وَطَعَام من طعم وَأخرج أَبُو نعيم عَن الرجل بتحفة سقَاهُ من مَاء زَمْزَم وَأخرج الْفَاكِهَانِيّ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا إِذا نزل بِهِ ضيف أتحفه من مَاء زَمْزَم وَلَا أطْعم قوما طَعَاما إِلَّا سقاهم من مَاء زَمْزَم وَأخرج أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَت