النكت والعيون
وقيل انها عرّضت بقولها {وهذا بعلي شيخاً} عن ترك غشيانه لها , والبعل هو الزوج في هذا الموضع , ومنه قوله عند بعل حازم الرأي بَطل) فسمي الزوج بعلاً لتطاوله على الزوجة كتطاول السيد على المسود.
تفسير الشعراوي
سنة 384 قبل الميلاد، وعلى أساس هذه العناصر الأربع كانوا يحسبون النجم، فمثلاً عن الزواج يحسبون نجم الزوج والزوجة حسب هذه العناصر، فوجدوا نجم الزوج هواءً، ونجم الزوجة ناراً، فقالوا (هيجعلوها حريقة) ، وفي مرة
تفسير الشعراوي
مخاطب به الذكر والأنثى معاً، كما أن الأزواج تُطلق عليهما أيضاً، على الرجل وعلى المرأة، والبعض يفهم أن الزوج يعني اثنين، لكن الزوج مفرد معه مثله؛ لذلك يقول تعالى: {وَمِن كُلِّ الثمرات جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
مهر فلها المهر كاملاً؛ وإن لم يسمَّ لها مهر فلها مهر المثل. 4 - ومن فوائد الآية: أن تعيين المهر إلى الزوج لا إلى الزوجة؛ لقوله تعالى: {وقد فرضتم} . 5 - ومنها: جواز إسقاط المرأة ما وجب لها من المهر عن الزوج
إعراب القرآن وبيانه
بعدّة العدد المذكور مغايظة للمؤمنين فنزلت الآية بصفة حالهم وتعريفا بهم، أو لأن العدد المفرد أشرف من الزوج وكذا كل جمع يجتمع للمشاورة لا بدّ من واحد يكون حكما بينهم مقبول القول، وقيل إن العدد الفرد أشرف من الزوج
تفسير الإمام الشافعي
قال: ليس ذلك له، لأنّ السنة تدل على ألا تحل حتى يجامعها الزوج الذي ينكحها. قلنا: فقال لك: فإن النكاح يكون وهي لا تحل، وظاهر القرآن يحلها، فإن كانت السنة تدل على أن جماع الزوج يحلها
تفسير الإمام الشافعي
والصغيرة لم تعف عن مهر، ولو عفت لم يجز عفوها، وإنَّما عفا عنها أبوها الذي لا عفو له في مالها، فألزمنا الزوج لم يكن دفعه كاملاً، ولا يرجع بنصفه إن كان دفعه، وبيِّن - عندي - في الآية، أن الذي بيده عقدة النكاح: الزوج
تفسير ابن أبي حاتم
. : 2358: فعفا: 2: كذا وردت «بالأصل» «فعفا» وكذا أثبتناه. 445: 2359: الزوج: 1: رواه الدارقطني (3/ 279 ) والبيهقي (7/ 251) . : 2360: الزوج: 2: تفسير مجاهد (1/ 110) وتفسير عبد الرزاق (1/ 109) .
التفسير المنير
وإن أكذب الزوج نفسه فهو خاطب من الخطاب لقوله تعالى: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء ودليل أحمد والشافعي أنه صلّى الله عليه وسلم لم يحد هلال بن أمية لشريك بن سحماء، وقد سماه صريحا، وأن الزوج
أحكام القرآن للكيا الهراسي
ودلت الآية على أن الزوج يقوم بتدبير المرأة، وتأديبها، وإمساكها في بيتها، ومنعها من البروز، وأن عليها وقوله تعالى: (بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ) ، يدل على أن الزوج جعل قوّاما عليها، حابسا لها على نفسه