فتح الرحمن في تفسير القرآن
[60] {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} يؤدون ما أدوا من زكاة وغيرها. ¬__________ (¬1) "أن تعجلينا"
الجامع لأحكام القرآن
ألا ترى أن الذي عليه زكاة أو كفارة أو غير ذلك يجوز أن يؤدي عن غيره وإن لم يؤد عن نفسه، وكذلك من لم يراع
النكت والعيون
{وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب
الإتقان في علوم القرآن
قلبه عن ربه فلما غابوا ذكرهم الله بصيغة الغيبة وهذه إشارة صوفية 4982 ومن أمثلته أيضا { وما آتيتم من زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والعبيد # وأخرج الدارقطني عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيما أنبتت الأرض من الخضر زكاة
تفسير الشعراوي
في مقام الإحسان، وهو أن يلزم الواحد منهم نفسه بجنس ما فرض الله فوق ما فرق الله، من صلاة أو صيام، أو زكاة
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
قلنا: إشراك أخيه الذي عرض له به هو اعتقاده أن زكاة جنته ونماءها بحوله وقوته، ولهذا قال له: (وَلَوْلَا
تفسير الإمام الشافعي
قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أذينة، أن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: "ليس في العنبر زكاة
تفسير الإمام الشافعي
الزاهر باب (زكاة الفطر) : قال الأزهري رحمه اللَّه: وأما قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ