فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن تضع خمارها عند عمها أو خالها والأول أن يقال أنه سبحانه اقتصر ههنا علي بعض ما ذكره من المحارم فى سورة النور اكتفاء بما تقدم ) ولا نسائهن ( هذه الإضافة تقتضى أن يكون المراد بالنساء المؤمنات لأن الكافرات أيمانهن ( من العبيد والإماء وقيل الإماء خاصة ومن لم يبلغ من العبيد والخلاف فى ذلك معروف وقد تقدم فى سورة النور مافيه كفاية ثم أمرهن سبحانه بالتقوى التى هى ملاك الأمر كله و المعنى ) واتقين ( الله فى كل الأمور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
دينه="ويخرجهم"، يقول: ويخرج من اتبع رضوانه= و"الهاء والميم" في:"ويخرجهم" إلى من ذُكر="من الظلمات إلى النور . (3) * * * __________ (1) انظر تفسير"سبيل" فيما سلف من فهارس اللغة. (2) انظر تفسير"من الظلمات إلى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى فلما عصى آدم عليه السلام نزع منه النور والبهاء والحسن ووهب له ثلث من الجمال مع التوبة فأعطى الله ليوسف عليه السلام ذلك الثلثين وأعطاه تأويل الرؤيا وإذا تبسم رأيت النور من ضواحكه الآية 32 أخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
دينه="ويخرجهم"، يقول: ويخرج من اتبع رضوانه= و"الهاء والميم" في:"ويخرجهم" إلى من ذُكر="من الظلمات إلى النور . (3) * * * __________ (1) انظر تفسير"سبيل" فيما سلف من فهارس اللغة. (2) انظر تفسير"من الظلمات إلى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : منّ من الله عظيم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة جعله الله رحمة لهم ، يخرجهم من الظلمات إلى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العظمة عن أنس قال : قال رسول الله A : « إن لله لوحاً أحد وجهيه ياقوتة والوجه الثاني زبرجدة خضراء ، قلمه النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} [النور: 63] يَقُولُ تَعَالَى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِطَاعَتِهِ، رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ الَّتِي أَنْزَلَهَا عَلَيْهِ {مُبَيِّنَاتٍ} [النور