نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الحاقة حتى ثبت أمره، وتساوى سره وجهره، ودل عليها حتى لم يبق هناك نوع لبس في وجوب التفرقة في الحكمة بين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالمحاسن الدينية بعد التخلية عن الأخلاق الدنية: {فقلت} أي في دعائي لهم: {استغفروا ربكم} أي اطلبوا من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان هذا مما يوهم قلة جنوده تعالى، أتبعه ما يزيل ذلك فقال: {وما} أي والحال أنه ما {يعلم جنود ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عن هذا الإنزال وذاك الضلال قوله منبهاً على أمراض القلوب، ومرشداً إلى دوائها: {فاصبر لحكم ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يجتهد في وصوله إلى الله سبحانه وتعالى {اتخذ} أي أخذ بجهده من مجاهدة نفسه ومغالبة هواه {إلى ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يجب عليه لأحد شيء لأن أحداً لا يمكنه أن يوفي شكر نعمة من نعمه فإن عمله من نعمه فقال: {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يتعلق بالشيء لأجل ذلك الشيء أعظم من ذكر الخوف من ذلك الشيء نفسه فقال: {مقام ربه} أي قيامه بين يدي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المزيد عليه مما أفادته الجملة التي قبل من أنه لا يمكن علمها لغيره سبحانه وتعالى فقال: {إلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المزكية الذكر والصلاة قال تعالى: {وذكر} أي بالقلب واللسان ذكر وذكر - بالكسر والضم {اسم ربه} أي صفات المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالاستفهام إشارة إلى أن ما ندبه إلى رؤيته مما يستحق أن يسأل عنه: {كيف فعل ربك} أي المحسن إليك بإرسالك