درة التنزيل وغرة التأويل

الرابع: بالتعريف والتنكير، ومنه في سورة البقرة 126 قوله تعالى: (هذا بلدا آمنا) ، وفي سورة إبراهيم 35 الخامس: بالجمع والإفراد، كقوله تعالى في سورة البقرة 80: (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) وفي آل عمران السادس: بإبدال حرف بحرف غيره، كقوله تعالى في سورة البقرة 58: (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا..) بالفاء، وفي سورة الأعراف 161: (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها..) وفي سورة لقمان 21: (..ما وجدنا عليه آباءنا..) .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَلَا تَعْتَدُوا} [البقرة: 190]، أي: " ولا تظلموا" (¬10). البيضاوي: 1/ 127. (¬3) تفسير الكشاف: 2/ 235، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 108. (¬4) الدر المصون: 2/ 286. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 373. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 89. [تفسير ابن عثيمين: 2/ 373]. (¬7) تفسير الكشاف: 1/ 235. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 2/ 373. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 523 - 524. (¬10) تفسير الثعلبي: 2/ 88. (¬11) تفسير الثعلبي: 2/ 88. (¬12) محاسن التأويل: 2/ 50

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [البقرة: 221]، أي "ليتعظون" (¬13). : 1/ 584. (¬2) تفسير الطبري: 4/ 371. (¬3) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 455. (¬4) تفسير الكشاف: 1/ 264. (¬5) فتح القدير: 1/ 224. (¬6) تفسير الكشاف: 1/ 264. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 78. (¬8) يقصد الآية: {وَلَا : 221]. (¬9) تفسير البغوي: 1/ 256. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 128. (¬11) تفسير الطبري: 4/ 371. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 3/ 78. (¬13) تفسير البغوي: 1/ 256. (¬14) صفوة التفاسير: 1/ 396. (¬15) تفسير الطبري: 4/ 371

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

عن سعيد بن جبير، في قول الله تعالى {كتب} [البقرة: 246]، : "يعني فرض" (¬3). قوله تعالى: {تَوَلَّوْا} [البقرة: 246]، أي: "أعرضوا عنه" (¬5). : ص 2/ 464. (¬4) تفسير القرطبي: 3/ 244 - 245. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 130. (¬6) تفسير القرطبي: 3/ 245. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 208. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 462. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 107. (¬10) صفوة التفاسير ¬16) تفسير القرطبي: 3/ 245.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (58) من سورة البقرة. (¬2) في هذا الموضع وقع انقطاع في التسجيل. ولاستيفاء النقص راجع كلام الشيخ (رحمه الله) في هذا الموضوع عند تفسير الآيات: (59، 128) من سورة الأنعام ، (56، 61) من سورة الأعراف، (43، 71) من سورة الأنفال.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

5- وله كتاب نفيس يتعرض للآيات المتشابهات، كقوله تعالى في سورة البقرة [آية: 35] : {وَقُلْنَا يَا آدَمُ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} وكقوله في سورة غزارة علم الحافظ ابن حجر في التفسير، فمن قرأ كتبه، بخاصة كتابه "فتح الباري" يجد أنه قد أطال القول في تفسير تقدم الباحث فيصل العيدي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بموضوع لرسالة ماجستير بعنوان "تفسير الحافظ ابن حجر" من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنفال.

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

ولاية علي رضي الله عنه، وهذا يدل دلالة واضحة على بطلان التهمة التي وجهت إليه بأنه متشيع (¬1). [8] تفسير وكان قد بدأ المحلي أولا التفسير من أول سورة الكهف إلي آخر سورة الناس، ثم ابتدأ يفسر في الفاتحة فاخترمته المنية ومات، فجاء السيوطي من بعده فمكمل التفسير من البقرة إلي آخر الإسراء ووضع الفاتحة من آخر تفسير والفقهاء وأصحاب الكلام، حتى قال بعض علماء اليمن: عددت حروف القرآن وتفسير الجلالين فوجدتهما متساويين إلي سورة المزمل ومن سورة المدثر التفسير زائد على القرآن ..

الموسوعة القرآنية المتخصصة

البقرة آية 90) وقوله تعالى: بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي (سورة الأعراف آية 150)، وموضع وقع فيه الشعراء آية 146) ووقع الخلاف فى عشرة مواضع والعمل فيها على القطع وهى الآيات: 240 من سورة البقرة، 48 فِي أَنْفُسِهِنَّ (سورة البقرة آية 234). البقرة آية 148) ما عدا موضعين فبالوصل هما قوله تعالى: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ (سورة البقرة آية 115) وقوله تعالى: أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ (سورة النحل آية 76)، ووقع الخلاف

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

البقرة وآل عمران إجماعا وفي سورة الرعد خلاف رابعا: كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم السابقة مكية سوى سورة البقرة. خامسا: أكثر سور المفصل مكية 2 - المدني: أولا: كل سورة فيها الحدود والفرائض فهي مدنية ثانيا: كل سورة فيها الإذن بالجهاد أو بيان أحكامه فهي مدنية ثالثا: كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية ما عدا العنكبوت فهي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} [البقرة: 36]، أي: " متعادين يبغى بعضكم على بعض بتضليله" (¬1 واختلف في قوله تعالى: {إِلَى حِينٍ} [البقرة: 36]، على أربعة أوجه (¬20): ¬__________ (¬1) تفسير المراغي : 1/ 87. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 132. (¬3) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 319. (¬4) البيت لزهير بن أبي سلمى انظر: تفسير البغوي: 1/ 84. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 92. (¬10) أنظر: المحرر الوجيز: 1/ 131. الثعلبي: 1/ 183. (¬18) تفسير ابن كثير: 1/ 236. (¬19) البحر المحيط: 1/ 137. (¬20) انظر: تفسير القرطبي