الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل في آداب الدعاء وفضله قال حجة الإسلام الغزالى ـ رحمه الله ـ ما نصه : قال الله تعالى { وإذا سألك عبادي وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } وقال عز وجل { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }
الحجة للقراء السبعة
القول في إمالة هذه الحروف أن إمالتها لا تمتنع، لأنها ليست بحروف معنى وإنما هي أسماء لهذه الأصوات، قال سيبويه: قالوا: با، تا، لأنها أسماء ما يتهجى به «2»، فلما كانت أسماء غير حروف جازت فيها الإمالة كما جازت ويدلّك على أنها أسماء أنها إذا أخبرت عنها أعربتها، وإن كنت لا تعربها قبل ذلك، كما أن أسماء العدد إذا أخبرت عنها أعربتها، فكما أن أسماء العدد قبل أن تعربها أسماء، فكذلك هذه الحروف، وإذا كانت أسماء ساغت الإمالة وعنده: «لأنها أسماء ما يلفظ به» بدل: «يتهجّى به».
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
الحسنى: صفة - نعت - لمصدر "استجابوا" أي استجابوا الاستجابة الحسنى منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر و "الحسنى" مبتدأ مرفوعًا بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: لهم المثوبة الحسنى أو حسن الثواب أو جزاء الحسنى وهي مؤنث "الأحسن". • {وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ}: الواو: استئنافيّة.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وذي السلطان المقسط، وحامل وعن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد -يعني: بعد الصلاة- إلا بقدر ما يقول: اللهم لاستحالة معرفة الذات المقدسة، فما عرف الله إلا الله. فهو اقتصر عز وجل على ذكر الاسم تنبيهاً على أننا لا نعرف من الله سبحانه وتعالى إلا أسماءه الحسنى, وحتى لا تنحصر في التسعة والتسعين وإنما هي أكثر من ذلك ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما منع مالك من التسمية ب "يسين" ؛ لأنه اسم من أسماء الله لا يُدْرى معناه ؛ فربما كان معناه ينفرد به قلت : وذكر الماورديّ عن عليّ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه وياس والمزمّل والمدثِّر وعبد الله " قاله القاضي. وعن ابن عباس : "ياس" يا إنسان أراد محمداً صلى الله عليه وسلم. وقال : هو قَسَم وهو من أسماء الله سبحانه.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
أخذ على أبي محمد البرجيني تلميذ الإمام المازري وأبي عبد الله السوسي والقاضي أبي القاسم بن البراء وغيرهم وله أيضا: شرح أسماء الله الحسنى، الإسعاد في شرح الإرشاد لأبي المعالي الجويني، شرح التلقين لعبد الوهاب
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وسيأتي في كل أول من السور الأربع ما يتعلق بها من بقية كلامةه إن شاء الله تعالى ، وهذا يرجع إلى أصل مدلول فيلزمها مطأطأة الراس وقد يلزم الغاية الرضا فيلزمه الشكر وسيبن وينزل على الجزئيات في سورة النحل إن شاء الله تصديرها بالحمد جزئياًفكلياًالذي كل أمر ذي بال لا يبدأفيه فهو أجذم ؛ وتعقيبه بمدح المخمود بما ذكر من أسماء الحسنى مع اشتمالها على جملة امعاني القرآن من الحكم النظرية والأحكام العملية فهي أم القرآن لأنها له غنوان
تفسير ابن عرفة
السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ولم يقل: ليس مثله شيء، إذا قلنا إن الكاف زائدة، ولذلك جعلوا افتتاح [الصلاة*] بـ الله المنقطع، وهي هنا لنفي الماضي المنقطع، وهي هنا لنفي الماضي المتصل بالحال، قلت: ونقل عن القاضي أبي عبد الله لم يلد ولم يتوقع ذلك منه ألبتَّة، فحسن دخول (لَمْ)، قال الإمام فخر الدين ابن الخطيب في شرح الأسماء الحسنى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فيها ثلاثة أسماء تنبيها على ثلاثة مقامات:
الحجة في القراءات السبع
ككتاب معجم الأدباء، والإنباه، والبغية، مع أن ابن خالويه أشار إلى بعضها كإشارته إلى أن له كتابا في أسماء الله الحسنى، وذلك في كتابه «إعراب ثلاثين سورة» «1». 3 - التسمية بالحجّة من عمل المتأخرين: ولعل التسمية إلى أن يقول: وأنا بعون الله ذاكر من كتابي هذا ما احتجّ به أهل صناعة النحو لهم في معاني اختلافهم» «3».
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النظر ، فقد قام البرهان وشاهد العيان على عدم المماثلة ذاتاً وصفات أيضاً لكن صفاته المتعالية وأسماؤه الحسنى الأسماء المشتهرة عندنا فيسمى علماً مثلاً لا دواة ولا قلماً وقسم ليس كذلك وهو المشار إليه بقوله صلى الله عليه وسلم " أو استأثرت به في علم الغيب عندك " فقد يذكر له أسماء مشوقة لأن منه ما للإنسان الكامل منه لا توجد عبارة يترجم عنها إلا على سبيل الخيال ، وإليه الإشارة بقوله عليه الصلاة والسلام : " من عرف الله