التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أعرابي فقال: متى الساعة؟ قال: إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غير أهله فانتظر الساعة] (¬1).

تفسير أحمد حطيبة

هدم الكعبة من الأحاديث أيضاً ما قاله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت) أي: لا تقوم الساعة حتى لا تزار الكعبة، ولا يحج إليها أحد، فينسى الناس ربهم ودينهم. وحديث آخر يقول: (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله) يعني: يبتدئ ذهاب الدين من الناس شيئاً

غرائب التفسير وعجائب التأويل

قريء بالجر عطفاً على الساعة، أي يعلم الساعة ويعلم قيل - عيسى أو محمد - عليه السلام -، والمعنى دعاءهما وقرىء بالنصب عطفاً على محل الساعة، (وقيل) عطف على سرهم ونجواهم.

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أي الساعة، من قولهم: استأنف الأمر، ولا يستعمل منه فعل بغير زيادة، ووزنه فاعل، و " آنف" كل شيء ما تقدم إتيانها إياهم، فهو بدل من الساعة بدل الاشتمال. فقد جاء أشراطها علاماتها. الأخفش: الضمير في "جاءتهم " يعود إلى الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشديد والازعاج العنيف بطريق التكرير بحيث يزيل الأشياء من مقارها ويخرجها عن مراكزها ، وإضافتها إلى الساعة { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا } [ الزلزلة : 1 ] وتكون على ما قيل عند النفخة الثانية وقيام الساعة بل روي عن ابن عباس أن زلزلة الساعة قيامها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما أخبر عن الساعة بهذا الإخبار الهائل ، علله مقسماً لأهلها مجملاً بعض ما لهم عند قيامها بقوله مؤكداً لما أمر الله بأن يوصل {في ضلال} أي عمى عن القصد بتكذيبهم بالبعث محيط بهم مانع من الخلاص من دواهي الساعة معتمدون {وسعر} أي نيران تضطرم وتتقد غاية الاتقاد {يوم} أي في ذلك اليوم الموعود به {يسحبون} أي في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جهوري في بعض أسفاره فناداه : يا محمد ، فقال له صلى الله عليه وسلم نحواً من صوته : هاؤم فقال : متى الساعة والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها ومن أحب الله تعالى ورسوله فعل ما أَمرا به واجتنب من فضله أن يوفقنا وأحبابنا لطاعته واجتناب معاصيه {إلا إن الذين يمارون} أي : يخاصمون ويجادلون {في الساعة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بصوت جهوري في بعض أسفاره فناداه: يا محمد، فقال له صلى الله عليه وسلم نحواً من صوته: هاؤم فقال: متى الساعة والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها ومن أحب الله تعالى ورسوله فعل ما أَمرا به واجتنب الكريم من فضله أن يوفقنا وأحبابنا لطاعته واجتناب معاصيه {إلا إن الذين يمارون} أي: يخاصمون ويجادلون {في الساعة

تفسير ابن أبى حاتم

عَنْ عَلْقَمَةَ فِي قَوْلِهِ:" " إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}، قَالَ: الزلزلة قبل الساعة رَبَّكُمْ " إِلَى قَوْلِهِ " وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}، قَالَ: هَذَا في الدُّنْيَا مِنَ ايات الساعة ولكنها " تري} تحسب". - 14629 عَنِ الرَّبِيعِ" " وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى}، قَالَ: ذَلِكَ عند الساعة

تفسير القرآن العزيز

في تفسير مجاهد : إذا صلى العبد ذكر الله < < طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . . > } 2 < إن الساعة > 2 ! يعني : القيامة ! 2 < آتية أكاد أخفيها > 2 ! يقول : إنما تجيء | الساعة لتجزى كل نفس بما تعمل . | < < طه : ( 16 ) فلا يصدنك عنها . . . . .