الشعراوي

آية:٢٠٠ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) } هذه الآية هي ختام سورة آل عمران. وسورة آل عمران جاءت بعد سورة البقرة. والسورتان تشتركان معاً في قضية عقيدية أولى، وهي الإيمان بالله والتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما...

أبو حمزة الكناني

" لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب " ما من شيء يبعث السلوى في القلب المحزون كقصص القرآن ، ففيها العبرة والتثبيت على الحق وتقوية الأمل بفرج الله ، فمن قصصهم التوحيد و الولاء والبراء والتضحيات واليقين وحسن الظن بالله وغيرها لكنها " لأولي الألباب

صالح التركي

( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ) في جميع القرآن ( وإذا تتلى عليهم آياتنا ) الأنفال - آية الأنفال الوحيدة في القرآن التي خلت من ( بينات ) جاءت في سياق عجلة من الكفار ألا ترى قولهم ( وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق ... ) فلم يتركوا مجالا للآيات تبيّن بخلاف غيرها .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِين } : - - هؤلاء هم أنبياء الله صفوة الخلق وأهل الحق أوذوا كثيرا من أهل الباطل ، ورغم هذا لم يتراجعوا وبلغوا دعوة الله .

الزركشي

﴿ويَومَ تَشَقَّق السماءُ بِالغَمامِ ونُزِّلَ المَلائِكَة تَنزيلًا ، المُلك يَومَئِذ الحَقُّ لِلرَّحمنِ﴾ ‏علمت أن قلوب أوليائك الذين تتراءى لهم تلك الأهوال لا تتمالك فلطفت بهم فأضفت "الملك" إلى أعم اسم في الرحمة فقلت: "الرحمن" ولو كان بدله اسمًا آخر كالعزيز ‏لتفطرت القلوب.

ابن تيمية

كم من شخص يتشوَّف إلى الدرجات العالية التي لا يقدر أن يقوم بحقوقها ؛ فيكون وصوله إليها وبالاً في حقِّه _ وهذا في أمر الدنيا_ كما قال تعالى : { ومنهم من عاهد الله لإن آتنا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ،، فلما ءاتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون … . }

مجالس التدبر

كان من دعاء شعيب: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾، وقال نوح: ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ ألح على الله بالدعاء بالفتح حين يكون بينك وبين أحد بعض الاختلاف في المنهج. اللهم افتح لنا فتحا مبينا من عندك في جميع أمورنا.

سلمان الحسني الندوي

(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن)يهزؤن بسماحته ويقلبون رفقه ورحمته وخيريته إلى ضعف ويقولون: (أذن) يسمع ويصدق كل أحد. . وهكذا يسعى المنافقون بتشويه سمات أهل الحق وما يتميزون به من فضل بتفسير تصرفاتهم إلى معاني مكروه ليضعف قدرهم ومكانتهم عند الناس.

عمر بن عبد الله المقبل

{ولقد كرمنا بني آدم} فجنس الآدمي ـ ولو كان كافرا ـ مكرّم بالعقل والعلم وغير ذلك، فلا يجوز ظلمه، ولا لطمه على وجهه، ولا بخسه حقه، فأي دين أعظم من هذا الدين الذي حفظ لكلٍ قدره وكرامته! لا يفرق بين أسود ولا أبيض، ولا حر ولا عبد!

عمر بن عبد الله المقبل

{ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} حقيقة مرعبة للمؤمن، تجعله يستعيذ بالله من عمى البصيرة. فالعمى هنا عمى البصيرة لا البصر، ولهذا يعاقب هؤلاء-كما في آخر السورة-بحشرهم إلى النار:{عُميا وبكماً وصُمّا}نعوذ بالله من العمى عن الحق، واللجج في الباطل.