جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَرْوَانَ، فِي قَوْلِهِ: {§رَفْرَفٍ خُضْرٍ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {§مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ -[277]-، {§وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن

التفسير الميسر

قال أهل القرية للمرسلين: ما أنتم إلا أناس مثلنا، وما أنزل الرحمن شيئًا من الوحي، وما أنتم -أيها الرسل

التفسير الميسر

باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن بل مَن هذا الذي هو في زعمكم -أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون

التفسير الميسر

باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون

التفسير الميسر

باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 358 """""" ع36 تفسير سورة يس هى ثلاث وثمانون آية حول السورة وهى مكية قال القرطبى بالإجماع عليه وسلم ) وسيأتى بيان ذلك وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال سورة بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات قال الترمذي بعد إخراجه هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن ابن الضريس وابن مردويه والخطيب والبيهقى عن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت عنه كل غل وداء قال البيهقى تقرب به عبد الرحمن