نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي أنزل إنزالاً هو في غاية القوة {عليهم} أي في الدنيا {ربك} أي المحسن إليك المدبر لأمرك الذي جعل ما مضى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عن اختلافهم ما هو مركوز في الطباع من أنه لا يجوز تسوية المحسن بالمسيء ناشراً لمن زكى نفسه أو دساها نشراً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي بالغ في التعب بعبادة أخرى من التسبيح والاستغفار، أو النفل لمن أولاك هذا المعروف {وإلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مولاه في حياته ومماته وغناه وفقره، محذراً له سوء حالاته مؤكداً لأجل إنكارهم ذلك: {إن إلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المؤذن بأنه مقابلة ما وصفوا به: {جزاؤهم} أي على طاعاتهم، وعظمه بقوله: {عند ربهم} إليهم المربي لهم وأي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان سبب أعمالهم التي كانت سبب جزائهم: {ذلك} أي الأمر العالي الذي جوزوا به {لمن خشي ربه *} أي خاف المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأفعال لما لم يسم فاعله، فكان الجاهل ربما خفي عليه فاعل ذلك قال: {بأن} أي تحدث بسبب أن {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما ذكر ذلك، أتبعه علته فقال بانياً للمفعول على طريقة كلام القادرين: {ليروا} أي يرى الله المحسن منهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يتبرأ من مثل هذا الحال: {إن الإنسان} أي هذا النوع بما له من الأنس بنفسه والنسيان لما ينفعه {لربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والمحاققة من إنكار كفرانه: {وإنه} أي الإنسان {على ذلك} أي الكنود العظيم حيث أقدم على مخالفة الملك الأعظم المحسن