الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بشجرة يابسة فتناول عودا من أعوادها فتناثر كل ورق عليها فقال : " والذي نفسي بيده إن قائلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الصالحات وأخرج أحمد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن سبحان الله والحمد لله ولا إله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خذوا جنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله " وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبيه عن جده قال " لما خير رسول الله صلى الله عليه و سلم نساءه بدأ بعائشة رضي الله عنها قال : ان الله خيرك فقالت : اخترت الله ورسوله ثم خير حفصة رضي الله عنها فقلن جميعا : اخترنا الله ورسوله غير العامرية و سلم وتقول : أنا الشقية " وأخرج ابن سعد عن أبي جعفر رضي الله عنه قال : قال نساء رسول الله صلى الله ؟ بل أختار الله ورسوله فسر رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك وسمع نساؤه فتواترن عليه " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إنما خير رسول الله صلى الله عليه و سلم أزواجه بين الدنيا والآخرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : يرحم الله زينب بنت جحش لقد نالت في هذه الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شريف ان الله زوجها نبيه صلى الله عليه و سلم في الدنيا ونطق به القرآن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمسك عليك زوجك واتق الله يا زيد بن حارثة قال : جاء إلى النبي صلى الله و سلم تبنى زيد بن حارثة رضي الله عنه ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا صلى الله عليه و سلم فتزوج زينب كما كان سنة الله في داود أن يزوجه تلك المرأة وكان أمر الله قدرا مقدورا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد علمنا الآن ما يفعل بك فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله في سورة الأحزاب وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا والبخاري والنسائي وابن مردويه عن أم العلاء رضي الله عنها وكانت بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم أنها قالت : " لما مات عثمان بن مظعون رضي الله عنه قلت : رحمة الله عليك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وما يدريك أن الله أكرمه ؟ أما هو فقد جاءه اليقين من ربه وإني لأرجو بكم عمل رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخوف زمانا فلما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها فقال سعيد رضي الله عنه : إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنتم خير رضي الله عنه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنتم خير رضي الله عنه قال : لما نزل النبي صلى الله عليه و سلم الحديبية فزعت قريش لنزوله عليهم فأحب رسول الله وإنه يبلغ لك ما أردت فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عثمان رضي الله عنه فأرسله إلى قريش وقال : أخبرهم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1903 """" لا ينساها لطلحة قال : فلما سلمت علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال رسول امن عند الله يارسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا سرّ وجهه استنار حتى كانه قطعة قمر ، وكنا نعرف ذلك مابقيت فوالله مااعلم احداً من المسلمين ابلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله ( صلى الله - الي يومي هذا واني لارجو ان يعصمني الله فيما بقى قال كعب : وانزل الله على رسوله لقد تاب الله علي النبي حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وارجا رسول الله امرنا حتى قضى الله تعالى فيه فلذلك قال الله عز وجل وعلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسك ومن جرح في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء " وأخرج النسائي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم يسير إذ هو بغلام من قريش معتزل عن الطريق يسير فقال رسول الله صلى الله يعلى وابن حبان والبيهقي عن جابر بن عبد الله " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار " وأخرج الترمذي عن أم مالك البهزية قالت " ذكر رسول الله صلى الله قال " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أثرين قطرة دمع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دونك فلم يخبره النبي صلى الله عليه و سلم بشيء فأنزل الله على رسوله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع " جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو محزون فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : يا صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدينا فإنك لو قدمت رفعت فوقنا فلم نرك لأنك في الجنة في الدرجات العلى فأنزل الله ومن يطع الله الآية فقال له رسول الله صلى الله عليه و الله الجنة فكنت في أعلاها ونحن نشتاق إليك فكيف نصنع ؟ فأنزل الله ومن يطع الله والرسول الآية وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن أسعد بن زُرَارَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أسرِي بِي إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة فَإِذا على سَاق الْعَرْش الْأَيْمن لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله وَأخرج ابْن عدي وَابْن عَسَاكِر عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله: لما عرج بِي رَأَيْت على سَاق الْعَرْش مَكْتُوبًا الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْلَة أسرِي بِي رَأَيْت على الْعَرْش مَكْتُوبًا لَا إِلَه إِلَّا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك قَالَ: مر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بشجرة يابسة فَتَنَاول أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا من الْحَمد لله وَسُبْحَان الله وَلَا إلَه إِلَّا الله وَالله أكبر هن أَربع فَلَا تكْثر عَليّ لَا يَضرك بأيهن بدأت وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن