تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : والمنفقين 3298 وبه عن سعيد بن جبير في قوله : والمنفقين يعني اموالهم في حق الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتوفني غير مفتون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلموهن فإنهن حق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والصالح من الحديث ومن كل ما أتى الناس من الحلال والحرام فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتقوا الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا فيقول الله : لمن شئت من خلقي ، فتقول الملائكة : سبحانك ، ما عبدناك حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على كوم أجعل حوضه أعرض الحياض وأكثرهم واردا وأكثرهم تبعا قال : رب لقد كرمته وشرفته ، قال : يا موسى حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحيتان يوم سبتهم فنهتهم طائفة فلم يزدادوا إلا غيا ، فقالت طائفة من النهاة : تعلمون أن هؤلاء قوم قد حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بصدقة طيبة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيب - فيضعها في حق إلا كانت كأنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، قالوا : وما ثمنه قال : تذكرون اسم الله على أوله وتحمدونه على آخره ، فنظر جبريل إلى ميكائيل فقال : حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وولد وحاضرة فأخبرني كيف أنفق وكيف أصنع قال : تخرج الزكاة المفروضة فإنها مطهرة تطهرك وتصل أقاربك وتعرف حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا في حق ، وكان يخرج لحاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها فأوحى