معجم كلمات القرآن الكريم

* وَالصَّالِحِينَ:- النساء/69 النور/32 * وَالصَّلاَةِ:- البقرة/45 /153 /238 * وَالصَّيْفِ:- قريش/2 * 8 * وَالضُّحَى:- الضحى/1 * وَالطَّارِقِ:- الطارق/1 * وَالطَّاغُوتِ:- النساء/51 * وَالطَّيِّبَاتُ:- النور /26 * وَالطَّيِّبَاتِ:- الأعراف/32 * وَالطَّيِّبُ:- المائدة/100 * وَالطَّيِّبُونَ:- النور/26 * وَالطَّيْرَ :- الأنبياء/79 سبأ/10 ص/19 * وَالطَّيْرُ:- النور/41 * وَالطَّيْرِ:- النمل/17 * وَالطُّورِ:- الطور/1 *

تفسير مجاهد

وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ} [النور : 33] ، يَعْنِي: «إِمَاءَكُمْ» {عَلَى -[493]- الْبِغَاءِ} [النور: 33] ، يَعْنِي: " عَلَى الزِّنَا، وَذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُكْرِهُهُنَّ} [النور: 33] ، يَعْنِي: «عَلَى الزِّنَا» . {فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ} [النور: 33] ، يَعْنِي: «بِالْمُكْرَهَاتِ عَلَى الزِّنَا»

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور أَيُّهَا الْخَائِضُونَ فِي الْإِفْكِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ، {إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، وَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَفَوَّهَ بِهِ {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور تَنْزِيهًا لَكَ يَا رَبِّ , وَبَرَاءَةٌ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ؛ {هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وقوله تعالى: وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (سورة يونس الآية 78). وقوله تعالى: وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (سورة هود الآية 53). و «الضاد» تدغم في «الشين» من قوله تعالى: فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ (سورة النور الآية و «السين» تدغم في «الزاي» في قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (سورة التكوير الآية 7). وفي «الشين» في قوله تعالى: وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً (سورة مريم الآية 4).

القراءات وأثرها في علوم العربية

ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ (¬7) «فذانك» من قوله تعالى: فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ (¬8) ¬_________ (¬1) سورة النور الآية 61. (¬2) سورة الزمر الآية 6. (¬3) سورة النجم الآية 32. (¬4) قال ابن الجزري: لأمه في أم أمها والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 379. (¬5) سورة النساء الآية 16. (¬6) سورة الحج الآية 19. (¬7) سورة القصص الآية 27. (¬8) سورة القصص الآية 32.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

دلالة تكرار (ما) في قوله تعالى (يسَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (1)) في سورة في سورة الحشر قال تعالى (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ وكذلك في سورة الصفّ وفي سورة الجمعة وفي سورة التغابن (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي بينما في آية أخرى في سورة الحديد ليس الكلام بعدها عن أهل الأرض وإنما هو عن الله تعالى. وكذلك في سورة النور(41) و(42). هذه قاعدة عامة في القرآن والتعبير القرآني مقصود قصداً فنياً.

التفسير والتأويل في القرآن

من أجود الدراسات القرآنية التي تمثل هذا اللون من التفسير الموضوعي، كتاب «سورة الحجرات: دراسة تحليلية ومنها كتاب «تدبّر سورة الفرقان» لعبد الرحمن حبنكة الميداني. مثل: تفسير سورة النور. وتفسير سورة المائدة. ومنها- مع التساهل أيضا- سلسلة الأستاذ عبد الحميد طهماز. وفي النية إصدار بعض الدراسات لهذا اللون من التفسير الموضوعي، أفرد فيه كلّ سورة برسالة خاصة، وأرجو من الفاتحة حتى سورة الحجر، وكلامه في ذلك التعريف والتقديم يصلح أن يكون «نواة» لمن بعده في هذا اللون من

مفاتيح الغيب

[سورة النور (24) : آية 13] لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ [سورة النور (24) : آية 14] وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [سورة النور (24) : آية 15] إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ مَا لَيْسَ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الآية، وهذا لا ينال إلا بالخضوع لأهل النور، حتى يوصلوه إلى نور النور، فيصير قطعة من نور، غريقاً في بحر النور. ومع هذا لا ينقطع عنه الخوف والرجاء، لقوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 49 الى 50] نَبِّئْ عِبادِي الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (50) __________ (1) من الآية 21 من سورة الإنسان. (2) من الآية 6 من سورة فاطر.

إعراب القرآن

سورة النور [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها [سورة النور (24) : الآيات 3 الى 4] الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ