قوله {وذوقوا} وفي السجدة {وقيل لهم ذوقوا} القول ههنا مضمر وخص بالإضمار لطول الكلام بوصف العذاب وخصت السجدة بالإظهار موافقة للقول قبله في مواضع منها {أم يقولون افتراه} {وقالوا أئذا ضللنا} و {قل يتوفاكم} و {حق القول} وليس في الحج شيء منه..

قوله {وذوقوا} وفي السجدة {وقيل لهم ذوقوا} القول ههنا مضمر وخص بالإضمار لطول الكلام بوصف العذاب وخصت السجدة بالإظهار موافقة للقول قبله في مواضع منها {أم يقولون افتراه} {وقالوا أئذا ضللنا} و {قل يتوفاكم} و {حق القول} وليس في الحج شيء منه.

حقيق بمن مَنّ الله عليهم بشيء من العلم أن يكونوا أسرع الناس انقيادًا للحق، وأبعد الناس عن الباطل؛ ولهذا شدد الله الذم بمخالفة هذين الأمرين على أهل العلم كقوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ)

عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر

من سنن أهل الباطل وعاداتهم الذميمة: أنهم يرمون أهل الحق بما هم أولى به، انظر إلى قوله سبحانه عن أهل النار: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ).

محمد الربيعة

ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها، ونعظمها كما عظم الله شأنها؟.

روائع القرآن

﴿ إنهم فتية آمنوا بربهم ﴾ . فذكر تعالى أنهم فتية _وهم الشباب_ وهم أقبل للحق وأهدى للسبيل من الشيوخ الذين قد عتوا وعسوا في دين الباطل ولهذا كان أكثر المستجيبين لله ولرسولهﷺ شبابا وأما المشايخ من قريش فعامتهم بقوا على دينهم ولم يسلم منهم إلا القليل.

قوله تعالى: (فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ. .) . قدَّم المغفرة في هذه السورة وغيرها، إلا في " المائدة " فقدَّم العذاب، لأنها في المائدة نزلت في حقِّ السارق والسارقة، وعذابُهما يقع في الدنيا فقدَّم العذاب، وفي غيرها قُدّمت المغفرة رحمةً منه للعباد، وترغيباً لهم إلى المسارعة إلى م...

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) : - كن واثقا أن لبس الحق بالباطل ﻻيدوم ، فإخوة يوسف بكوا ، وقالوا أكله الذئب ، وأكدوه بدم كذب في قميصه ، فلم يفلحوا ؛ لأنهم أرادوا ان يغالبوا أمر الله ...

وليد الحمدان

قوله تعالى(وحيل بينهم وبين ما يشتهون) كنت أحملها على ماهو معروف من شهوات الدنيا وزينتها وإذا لها معنى آخر عن الحسن قال:الإيمان ويظهر من السياق أن هذا عند الموت وبعد تأمل في واقع من هو موغل في إلحاد أو نفاق أنه تمر به أوقات يتمنى الرجوع فيها إلى الحق الذي جاءت به الرسل فلا يستطيع

ابن القيم

‏﴿‏يا أَيهَا الإنسَان ما غَركَ برَبِّك الكَريم﴾ ‏غره بربه الغرور وهو الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء وجهله وهواه وأتي سبحانه بلفظ (الكريم) وهو السيد العظيم المطاع الذي لا ينبغي الاغترار به ولا إهمال حقه فوضع هذا المغتر الغرور فى غير موضعه واغتر بمن لا ينبغي الاغترار به.