زهرة التفاسير
وثانيها: بيان أن العلاقات بين الآباء وأولادهم وأمهاتهم لَا يغفل الله عنها، وسيجزي المحسن إحسانًا والمسيى
تفسير أحمد حطيبة
، فتقرأ {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} [لقمان:3] و ((هدىً ورحمةٌ للمحسنين))، و (المحسنين) جمع المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) كلام مستأنف مسوق للتمهيد لختام السورة بإجمال مصير المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانت القدرة لا تتم إلا بالعلم ، قال : {وربك} أي المحسن إليك المتولي لتربيتك ، كما هو بالغ القدرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تُكَذّبُونَ } ، ويجوز أن يكون هذا من قول بعضهم لبعض ، والفصل : الحكم ، والقضاء ؛ لأنه يفصل فيه بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والامتحان في حق الله سبحانه وحق نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقال صارفاً وجه الخطاب إليه : {وكان ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى أنه حرم للنسب سبعاً في قوله تعالى في النساء : {حرمت عليكم أمهاتكم} (النساء ، ) {وكان ربك} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والله تعالى يحكم بالحق طلب أم لم يطلب ، ومعنى الطلب ظهور الرغبة من الطالب في حكمه الحق {وربنا} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما في النفحة من معنى القلة فإنّ أصل النفح هبوب رائحة الشيء والتاء الدالة على المرّة {من عذاب ربك} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{إِنَّ رَبَّنَا} المحسن إلينا مع إساءتنا {لَغَفُورٌ} للمذنبين فيبالغ في ستر ذنوبهم الفائتة للحصر {شَكُورٌ