مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن 1 - جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه. الله عنه قال: أرسل إليَّ أبو بكر رضي الله عنه قتل أهل اليمامة، وعنده عمر رضي الله عنه، فقال أبو بكر: قال أبو بكر: فقلت لعمر: كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟. فقال أبو بكر: هو - والله - خير. وفي رواية: فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
الأقوال في القرآن
الشيطان عليه لعنة الله تعالى للمشركين , حين شجعهم على لقاء المسلمين لما خافوا الخروج من أعدائهم بني بكر لأبو بكر - رضي الله عنه - * هذا هو قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لصاحبه في الهجرة أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وذلك عندما أخرجه كفار قريش من بلده مكة و صحبه أبو بكر الصديق , وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور "بمكة"، فمكثا فيه ثلاث ليال , و لما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبي بكر - رضي الله عنه -
زاد المسير في علم التفسير
عبلة ولا يتأل بهمزة مفتوحة بين التاء واللام وتشديد اللام على وزن يتعل قال المفسرون سبب نزولها أن أبا بكر الصديق كان ينفق على مسطح لقرابته وفقره فلما خاض في أمر عائشة قال أبو بكر والله لا أنفق عليه شيئا أبدا فنزلت هذه الآية فأما الفضل فقال أبو عبيدة هو التفضل والسعة الجدة قال المفسرون والمراد به أبو بكر قوله يؤتوا قال ابن قتيبة معناه أن لا يؤتوا فحذف لا فأما قوله أولي القربى فانه يعنى مسطحا وكان أبن خالة أبي بكر وكان مسكينا وكان مهاجرا قال المفسرون فلما سمع أبو بكر ألا تحبون أن يغفر الله لكم قال بلى يا رب وأعاد
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
أعطى . . . . . ) فأما من أعطى ( المال في حق الله عز وجل ) واتقى ) [ آية : 5 ] ونزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق ، رحمة الله عليه ، وذلك أنه مر على أبي سفيان ، وهو صخر بن حرب ، وإذا هو يعذب بلالاً على إسلامه ، وقد وضع حجراً على صدره ، فهو يعذبه عذاباً شديداً ن فقال له أبو بكر الصديق ، رحمة الله عليه : أتعذب عبداً على معرفة ربه ؟ قال أبو سفيان : أما والله ، إنه لم يفسد هذا العبد الأسود غيركم ، أنت وصاحبك ، يعنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال له أبو بكر ، رضي الله عنه : هل لك أن أشتريه منك ؟ قال : نعم
التيسير في أحاديث التفسير
ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله) فانتظم القرآن والسنة واطردا كما قال القاضي أبو بكر (ابن العربي). وما يفيد التنبيه إليه في هذا المقام أن هذه الآية دليل قوي للموقف الصارم الذي اتخذه الخليفة أبو بكر الصديق من الشرك والدخول في الإسلام، والقيام بواجباته الأساسية، وعلى رأسها إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وصدق أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما قال قولته المشهورة: " لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الله قد جمعهما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) أبو قدامة السرخسي. ثقة، مأمون. (¬3) كذا في جميع النسخ. وأما في (س): وأبو إسحاق. (¬4) إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج التميمي أبو يعقوب المروزي. الصديق التيمي أبو محمد المدني. الصديق التيمي. ثقة. (¬11) زيادة من (ح)، (ز). (¬12) في (ز): عن أبيه القاسم، عن أبي بكر، عن عائشة.
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة
هذا ما ذكره أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ويمكن أن يضاف إلى ذلك: * حسن خطه وشدة ضبطه. * شهوده العرضة الأخيرة للقرآن، قال أبو شامة "قال أبو عبد الرحمن السلمي: قرأ زيد بن ثابت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الله صلى الله عليه وسلم، وقرأها عليه، وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كَتْب المصاحف، رضي الله عنهم أجمعين1 __________ 1المرشد الوجيز ص96.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وأشهر روايات جمع القرآن في خلافة الصديق هي التي يرويها الإمام الزهري عن عبيد بن السباق، في صحيح البخاري : (أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني، فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فو فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وأشهر روايات جمع القرآن في خلافة الصديق هي التي يرويها الإمام الزهري عن عبيد بن السباق، في صحيح البخاري : (أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني، فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فو فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن