الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إبراهيم فأنا أشبه ولده به # فلما رجع رسول الله حدث قريشا أنه أسري به فارتد ناس كثير بعدما أسلموا # قال أبو سلمة : فأتى أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فقيل له : هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة # قال أبو بكر رضي الله عنه : أو قال ذلك قالوا : نعم # قال : فأشهد إن كان قال ذلك لقد
معالم التنزيل
، الصديق برقم (121 - 122) ص 155 - 156. وأخرجه أبو يعلى والبزار وقال: البزار: لا نحفظه إلا من حديث أبي بكر بهذا الطريق وأبو نصيرة وشيخه لا يعرفان - وقد وثقه يحيى ابن معين به - وشيخه أبو بكر المقاسطي واسمه سالم بن عبيد: وثقه الإمام أحمد وابن حبان. فالظاهر: أنه لأجل جهالة مولى أبي بكر. ولكن جهالة مثله لا تضر لأنه تابعي كبير. ويكفيه نسبته إلى أبي بكر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكر الصديق رضي الله عنه: أيُّ أرْضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ في القرآن ما لا أعلم بكر الصديق: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تظلّني، إذا قلتُ في القرآن برأيي - أو: بما لا أعلم. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث وربما وقفه. ورواه أبو داود عن مسدد عن أبي عوانة عن عبد الأعلى، به، مرفوعًا وقال الترمذي: هذا حديث حسن". وأبو معمر هو: عبد الله بن سخبرة الأزدي، تابعي ثقة، أرسل الحديث عن أبي بكر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكر الصديق رضي الله عنه: أيُّ أرْضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ في القرآن ما لا أعلم بكر الصديق: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تظلّني، إذا قلتُ في القرآن برأيي - أو: بما لا أعلم. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث وربما وقفه. ورواه أبو داود عن مسدد عن أبي عوانة عن عبد الأعلى، به، مرفوعًا وقال الترمذي: هذا حديث حسن". وأبو معمر هو: عبد الله بن سخبرة الأزدي، تابعي ثقة، أرسل الحديث عن أبي بكر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن أبي بكر الصديق أنه قال : يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} فكل سوء جزينا به فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب ألست تمرض وأخرج أحمد والبزار ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر قال : سمعت أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حبان وابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن أبي بكر الصديق أنه قال : يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية ! فكل سوء جزينا به فقال النبي صلى الله عليه وسلم : غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب ألست تمرض ألست تحزن به # وأخرج أحمد والبزار وابن جرير وابن مردويه والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر قال : سمعت أبا بكر
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وقد روى أبو بكر الصديق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله» وقال أبو بكر - رضي الله عنه -:
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ومثقال ذرة شراً يره الزلزلة : ( 7 - 8 ) فمن يعمل مثقال . . . . . 19437 عن انس رضي الله عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه ياكل مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إذ نزلت عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة سراً يره فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ذلك: 4923- حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه قال، حدثنا أبي قال، حدثنا أيوب بن سليمان قال، حدثنا أبو أبو بكر بن أبي أويس: هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله المدني الأعشى، مضى في: 4333. محمد بن أبي عتيق: هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، نسب إلى"أبي عتيق" كنية سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصري: ضعيف جدا، قال البخاري: "تركوه". وقال أبو زرعة: "ضعيف الحديث، ذاهب الحديث".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ذلك: 4923- حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه قال، حدثنا أبي قال، حدثنا أيوب بن سليمان قال، حدثنا أبو أبو بكر بن أبي أويس : هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله المدني الأعشى ، مضى في : 4333 . محمد بن أبي عتيق : هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، نسب إلى"أبي عتيق" كنية سليمان بن أرقم ، أبو معاذ البصري : ضعيف جدا ، قال البخاري : "تركوه" . وقال أبو زرعة : "ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث" .