تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

أي : أبتدئ بكل اسم لله تعالى ، لأن لفظ " اسم " مفرد مضاف ، فيعم جميع أسماء الله الحسنى ; فيكون العبد مستعينا بربه ، وبكل اسم من أسمائه على ما يناسبه من المطالب ، وأجل ما يستعان به على عبادة الله ; وأجل ذلك الاستعانة على قراءة كلام الله ، وتفهم معانيه ، والاهتداء بهديه . ( الله ) هو المألوه المستحق لإفراده

تفسير القرآن الكريم - المقدم

حكم تسمية الله عز وجل بالقديم قال: وقد أدخل المتكلمون في أسماء الله تعالى القديم، وليس هو من أسماء الله الحسنى. والتزام تسميته بالأول هو الموافق للكتاب والسنة واللغة، فالصحيح أننا لا نعبر عن الله عز وجل باسم القديم عز وجل أوسع مما يدخل في باب الأسماء الحسنى والصفات، كالشيء والموجود والقائم بنفسه ونحوها. كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى، هذا فيما يتعلق بتسمية الله عز وجل بالأول.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى ونعوت كبريائه بسبب الانتساب الذاتي كان أولى فلهذا قال : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} [ الأعراف : 180 ] وقال : {الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى }. البحث الثاني : في تقسيم أسماء الله تعالى. البحث الثالث : يقال : إن لله تعالى أربعة آلاف اسم ، ألف لا يعلمها إلا الله تعالى وألف لا يعلمها إلا الله والملائكة وألف لا يعلمها إلا الله والملائكة والأنبياء.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في باطنه جلال , لأن عموم الرحمة لبعض نعمة , ولبعض استدراج ونقمة , فكان لذلك جامعاً لجميع الأسماء الحسنى الحسنى : الرحمانية استغراق الخلق بالرحمة في إنشائهم , والرحيمية إجراء الخلق على ما يوافق حسهم ويلائم للفظ به قولاً فعلمت أنه لا رحمن إلا الله كما أنه لا إله إلا الله , ولحق باسم الإله فقد علم فقد التمام في موارده في الكتب وفي هذا التعديد أي الوارد في حديث الترمذي والبزار وغيرهما من أسماء الله الحسنى عن أبي هريرة رضي الله عنه - انتهى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في باطنه جلال ، لأن عموم الرحمة لبعض نعمة ، ولبعض استدراج ونقمة ، فكان لذلك جامعاً لجميع الأسماء الحسنى } هذان الاسمان وغيرهما مما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو دال على التحميد والتمجيد والتقديس للفظ به قولاً فعلمت أنه لا رحمن إلا الله كما أنه لا إله إلا الله ، ولحق باسم الإله فقد علم فقد التمام في موارده في الكتب وفي هذا التعديد أي الوارد في حديث الترمذي والبزار وغيرهما من أسماء الله الحسنى عن أبي هريرة ـ رضى الله عنهم ـ - انتهى.

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وذكر في معظم حروف المعجم أنها مباني أسماء الله الحسنى،وكتبه المنزلة من السماء، وهذا مما يحتج به من قال : ليست مخلوقة، وليس بحجة؛ فإن أسماء الله من كلامه، وكلامه غير مخلوق، وما اشتقه هو من أسمائه فتكلم به وبالجملة، فمن نظر إلى أن حقيقة الحرف التي لا تختلف موجودة في كلام الله وكلام الله غير مخلوق، قال : إنها هو صوت لمقدر أو تقدير صوت قائم بالكافر والمشرك لا يقول عاقل : إنه غير مخلوق، مع أنه ليس مضافا إلى الله بوجه من الوجوه، وإنما يضاف إلى الله ما شاركه في اسمه مما كان متعلقا بالمعنى المضاف إلى الله .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التزم مثل هذا التقديم في جميع الآي التي في هذا الغرض مثل قوله في سورة الإسراء ( 110 ) { فله الأسماء الحسنى } وسورة طه ( 8 ) { له الأسماء الحسنى } وفي سورة الحشر ( 24 ) { له الأسماء الحسنى } وكل ذلك تأكيد للرد على المشركين أن يكون بعض الأسماء الواردة في القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم أسماء لله تعالى والأسماء هي الألفاظ المجعولة أعلاماً على الذات بالتخصيص أو بالغلبة فاسم الجلالة وهو ( الله ) علم على ، شأن الأعلام ، و ( الرحمن ) و ( الرحيم ) اسمان لله بالغلبة ، وكذلك كل لفظ مفرد دل على صفة من صفات الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } فيه ست مسائل : الأُولى قوله تعالى : { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } أمر بإخلاص العبادة لله ، ومجانبة المشركين والملحِدين. سبحانه وتعالى { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا }. الثانية جاء في كتاب الترمذِيّ وسنن ابن ماجه وغيرهما حديث عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نص وقد بينا ذلك في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمقصود : أن له مدلولات الأسماء الحسنى كما في قوله تعالى : { ثم عرضهم على الملائكة بعد قوله : وعلم آدم وقد تقدم قوله تعالى : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } في سورة [ الأعراف : 180 ]. { يُسَبِّحُ لَهُ جملة { يسبح له } الخ في موضع الحال من ضمير { له الأسماء الحسنى } يعني أن اتصافه بالصفات الحسنى يضطر ما في السماوات والأرض من العقلاء على تعظيمه بالتسبيح والتنزيه عن النقائص فكل صنف يبعثه علمه ببعض أسماء الله على أن ينزهه ويسبحه بقصد أو بغير قصد.

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -: -:" اسم (المنتقم) ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وأخيرًا أقول: إنه لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث يحتج به في سرد الأسماء، وكل الطرق والروايات